التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    لا أعرف الشخص الغريب

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    لا أعرف الشخص الغريب

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس فبراير 04, 2010 2:04 pm



    لا أعرف الشخص الغريب
    هي قصيدة مميزة للشاعر الراحل محمود درويش
    و لعل أكثر ما يثيرني كلما استمعت اليها
    هو أنها كتبها في أيامه الأخيرة بهذه الدنيا
    و أجد نفسي دائما أطرح نفس السؤال، سؤال ربما يطرح الكثيرون مثلي
    ما الخطأ الكبير الذي يتحدث عنه في نهاية القصيدة؟؟؟

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    لا أعرف الشخص الغريب ولا مآثرهُ…
    رأيت جنازةً فمشيت خلف النعش،
    مثل الآخرين مطأطىء الرأس احتراماً.
    لم أجد سببا لأسأل: من هو الشخص الغريب؟
    وأين عاش، وكيف مات
    [فإن أسباب الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة]
    سألتُ نفسي: هل يرانا
    أم يرى عدماً ويأسف للنهاية؟
    كنت أعلم أنه لن يفتح النعش المُغطى بالبنفسج
    كي يُودعنا وشكرنا ويهمس بالحقيقة
    [ما الحقيقة؟]
    ربما هو مثلنا في هذه الساعات يطوي ظلَّه.
    لكنه هو وحده الشخصُ الذي لم يبكِ في هذا الصباح،
    ولم ير الموت المحلق فوقنا كالصقر…
    [فالأحياء هم أبناء عم الموت، والموتى نيام هادئون وهادئون وهادئون]
    ولم أجد سبباً لأسأل: من هو الشخص الغريب وما اسمه؟
    [لا برق يلمع في اسمه]
    والسائرون وراءه عشرون شخصا ما عداي [أنا سواي]
    وتُهتُ في قلبي على باب الكنيسة:
    ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ أو سارقٌ، أو قاتلٌ… لا فرق،
    فالموتى سواسية أمام الموت..
    لا يتكلمون وربما لا يحلمون…
    وقد تكون جنازةُ الشخص الغريب جنازتي
    لكنَّ أمراً ما إلهياً يؤجلها
    لأسباب عديدة
    من بينها: خطأ كبير في القصيدة!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 10:17 am