التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي!

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي!

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة ديسمبر 04, 2009 2:45 pm

    أنشودة رائعة


    أحببت أن تشاركوني روعتها


    وهي بعنوان الراحلون
    إلى ديار أحبتي

    من ألبوم أمنية العمر

    للمنشد محمد العزاوي



    الكلمات



    اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي!



    عتَبي عليكمْ، قد أخذتم مهجتي



    وتركتمُ جسدي غريباً هاهنا



    عجَبي له يحيا هنا في غربةِ!



    كم قلتمُ: ما مِن فصامٍ أو نوى



    بين الفؤاد وجسمهِ..يا إخوتي!



    وإذا بجسمي في هجير بعادهِ



    وإذا بروحي في نعيم الروضة ِ!



    قلبي..وأعلم أنه في رحلكمْ



    كصُواع يوسفَ في رحال الإخوةِ



    قلبي.. ويُحرمُ بالسجود ملبياً



    لبيكَ ربي،. يا مجيبَ الدعوةِ



    قلبي.. ويسعى بين مروةَ والصفا



    ويطوفُ سبعاً في مدار الكعبةِ



    قلبي ارتوى من زمزمٍ بعد النوى


    وأتى إلى عرفاتِ، أرضِ التوبةِ



    هو مذنبٌ متنصِّلٌ من ذنبه



    هو محرمٌ يرنو لبـاب الرحمةِ


    قلبي.. ويهفو للمدينة طائراً



    للمسجد النبوي عند الروضةِ



    هي واحةٌ نرتـاح في أفيـائها



    بطريق عودتنا لدار الجنةِ



    الراحلون إلى ديار أحبتي!



    أتُرى رحلتم في طريق السنَّةِ؟!



    اَلزائرونَ! ألا بشيرٌ قد رمى



    بقميص أحمدَ فوق عزم الأمةِ؟



    فالمسلمون تعثّرتْ خُطواتُهم



    والمسجدُ الأقصى أسيرُ عصابةِ



    هي قصتي وقصيدتي.. ألحانُها


    تحدو مسيري في دروب الدعوةِ



    هي قصتي يا إخوتي.. عنوانُها



    أحيا وأقضي في سبيل عقيدتي

    للتحميل

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 11:49 am