التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    تمزيغت

    شاطر

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    تمزيغت

    مُساهمة من طرف yassine day في الأحد نوفمبر 29, 2009 7:29 am

    بسم الله الرحمان الرحيم

    ناسفة لما اتير حول اسم هدا الركن انتهى بدمجه داخل الثقافي.
    لم افهم السبب من أصحاب هدا اللغط . لكن استنبطت ربما بعض من تصورات هم
    لدا أجد نفسي مجبر على الحديث لكي اجبر معرضي هده الكلمة على الكلام و النقاش البناء ولا ممارسة الضغط الذي يتأسس على أفكار مسبقة لا أساس لها من الصحة
    وربما هي انسياق مع التيار العلماني و اليساري ألدان لا يقبلان التنوع
    اسأل الإخوة الأعزا
    على أي حكم شرعي او فقرة من مشروعناأسسوا موقفهم هدا ؟
    عند الختم أطالب المسئولين على المنتدى إعادة الوضع لما كان عليه
    إلي حين صدور قرار نهائي من المجالس وعدم الرضوخ لقرارات
    فردية ارتجالية

    وسلام عليكم

    ليلى

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 09/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف ليلى في الأحد نوفمبر 29, 2009 11:40 am

    السلام عليكم
    اولا اشكر الاخ الكريم جزيل الشكر على عطاءاته المتميزة و كتاباته المثيرة..اشكره على المعلومات الغزيرة حول "تمزيغت" لغة,حضارة,تاريخا...
    طيب,اثارني صراحة القسم في حد ذاته "تمزيغت" و اثارتني المواضيع من طرفكم ثم اثارني ما استعرضتم اعلاه..لتتملكني رغبة بالادلاء بدلوي و ربما فتح الباب امام نقاش هادف بناء..
    نعترف جميعا بالامازيغيين كمكون اساسي من مكونات المجتمع المغربي..بل و مكون فاعل ومضحي وما عبد الكريم الخطابي الا نمودج حي للامازيغي الحر الابي الذي نثر دماءه على صفحات التاريخ المغربي المقاوم..واطروحة الفرق بين امازيغي و عربي ما هي الا نتاج للاستعمار الفرنسي الذي كان و لا يزال يحاول تقسيم المغرب الى برابرة و عرب."وفي سنة 1923 فقط أصبحت لنا سياسة بربرية في مجال التعليم، وتقوم هذه السياسة أساسا على إجراء فصل مصطنع للسكان البربر عن السكان العرب ..."احد الجنرالات الفرنسية.
    غير انه من الخدعة ان ننساق وراء هذا فنقر بوجود فرق,لا و الف لا ليس هناك فرق الا بالتقوى..
    فاذا نعترف بالامازيغ كمكون و كعضو اساس من اعضاء الجسد الواحد للمغرب..له ما له من حقوق المواطن المغربي و عليه ما عليه من واجبات.
    غير اني اقوال ان المستعمر نجح في حياكة ما يمكن ان يشتت الجسد الواحد و يلهي المسلمين عن قضاياهم الاولى بقضايا فرعية هامشية..
    عن موقفي الشخصي من هذه المعمعة,اقول انا ضد اللغة الامازيغية و ما تحاول الحركات الامازيغية ان تقوم به.اي نعم,فالامازيغية ليست في الاصل لغة و لكن لهجة من ضمن اللهجات الغزيرة المتنوعة بتنوع ثقافات و طقوس و اعراف اصحابها في المغرب.واضيف على ان هناك تمويلات خارجية خصوصا فرنسية لتشجيع تمزيغت,والتفيناغ..قصد محاربة اللغة العربية اللغة الرسمية للمغرب و للاسلام.
    وذا اطلقنا المجال مثلا لتدريس الللهجات فاذا ستدرس الدارجة ايضا و يدرس غيرها من لهجات,وهي التفرقة اذا...و تحقيق مراد من يكيد لهدا الدين.كذلك الشان على مستوى منتدانا...
    على اي اجمل لاقول انني مع التنوع الثقافي الذي ينصهر في بوثقة اللاسلام في الاخير..لكن الاولوية و المرتبة العــــــــــــــــــالية السامية للغة العربية,اقولها وبافتخار..
    انتظر وجهات نظركم و الادلاء بالاراء في الموضوع و السلام

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف yassine day في الأحد نوفمبر 29, 2009 3:41 pm

    تمزغت ليست مجرد لغة وحسب و إن سميتها لهجة اعلموا أنها ثقافة وكلامك هدا هو ينطلق من تعصب اثني أو جهل وليس من منضور شرعي
    الإسلام لم يكن حركة لغوية الإسلام اكبر من دلك وما انتشاره إلا دليل على انه يلبي تطلعات كل التقفات وانه لم يكن يحارب إلا ما فسد فيها بل أن الإسلام يدعو إلي العرف ويحكمه في كثير من الأحيان
    أما قولك عن التفرقة فكوني متأكدة أنه اكتر ما أريد محاربة
    اما مسالة العربية فانا اكتر فخرا اني اجيد الغة العربية وان لم اكن عربي

    فالعر

    ليلى

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 09/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف ليلى في الإثنين نوفمبر 30, 2009 2:03 am

    السلام عليكم
    العلاقة بين اللغة و اللهجة هي علاقة بين العام و الخاص.فاللغة لها نظام صوتي و مخارج و حروف و رموز...مما يجعلها قائمة بذاتها.اما اللهجة فهي " مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة".فالبيئة من تفرز اللهجات,هذه الاخيرة تعود الى اللغة الام على مستوى الحروف مثلا او مخارجها.الفرق بين لغتين (فرنسية و عربية مثلا) اننا نجد حروفا لا توجد في الاخرى مثلا حرف القاف..
    اما عن الاسلام فليس"حركة لغوية" (ولكن "لغته حركية" )لكن ميلاده كان بمعية عربية اصيلة فصحى..طبعا من الخصائص العامة لهذا الدين كما جاء في كتاب الخصائص العامة للاسلام للدكتور يوسف القرضاوي _الشمولية_.فالاسلام شامل لكل الثقافات و اللغات و اللهجات..
    الثقافة الامازيغية ثقافة غزيرة متنوعة,نسعد ان نعرف عتها و ننهل منها,وبكل سرور و اغتباط..

    ولكم التحية.

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف yassine day في الإثنين نوفمبر 30, 2009 7:53 am

    السلام عليكم
    سرني اعترافك بان الامزغية ثقافة وساكون اكتر سرورا لو اقتنعت ان لها لغة خاصة وانها ليست مجرد لهجة وهو ما ساحول ان أساعدك عليه
    أختي الكريمة اسمحي لي ان أسالك
    كيف استنتجت ان الامزغية لهجة وليست لغة ؟
    بمنظورك هدا فان الكردية لهجة عربية تعود إلى اللغة الأم ونفس الشيء بنسبة لتركية و الفارسية وكل اللغات التي أنارها الاسلام
    كيف يمكن القول انها جزء خاص من عام الدي هو العربية ونحن نعلم ان المزيغية سابقة لتواجد العربية بالمنطقة؟
    وبخصوص التشابه وعدم استقلال الامزيغية بحروف خاصة( حسب ما قلت )أبنت عن عدم اطلاعك على الموضوع
    الامزغية تتوفر على حروف وكل مسطحاتها بعيدة
    عن المعجم العربي
    والتشابه الدي يمكن ان يوجد في بعض الاحيان
    هو امر عادي يوجد مع الهندية والتركية و حتى العبرية
    وما جعلك تعتقدين هدا
    هي اللهجة المغربية فهي ليست الا مزيج
    من اللغتين معا اصبح المرء لا يفرق بين ما هو عربي
    او امزغي ولد انطباع ان الامزيغة جزء من اللهجة
    عكس ما هو حاصل
    وشكرا على الاهتمام بالموضوع وادعوك للاطلاع
    اكتر ليكون نقاشك عن علم وليس مجرد
    افتراضات وأحكام
    مسبقة

    السلام عليكم

    qassam

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 12/01/2010
    العمر : 27
    الموقع : www.anachidmp3.com

    إن كانت الأمازيغية لغة فأين ???

    مُساهمة من طرف qassam في الجمعة يناير 15, 2010 10:45 am

    [font=Arial Black]السلام عليكم

    جواب، اللهجة واللغة ....إن كانت الأمازيغية لغة فأين كانت طول هاته السنين؟وأين هي الدولة الأمازيغية التي حاولت حشرها في المقارنة بين الحضارة التركية والدولة الفارسية؟أو...[/font]

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف yassine day في السبت يناير 16, 2010 4:22 am

    تحمست للكتابة في هدا الموضوع .محولة مني للوقف ومواجهة المتعصبين للامزيغية لاجد نفسي ارد على المتعصبين ضد الامزيغية
    اخي لن اجيبك لان كلامك لا يستحق الرد فهو اما كلام عن جهل او بتعصب وفي كلتا الحالتين هي كارثة لا يجب ان تصدر عن اخ

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف yassine day في السبت يناير 16, 2010 4:46 am

    اللغة الامازيغية هي من أقدم اللغات اي وجدت قبل الاف السينين ولازالت الى الان لغة الامازيغيين و تتفرع الى لهجات حسب المناطق كتشلحيت بسوس جنوب المغرب ; تامازيغت في قبائل الاطلس بالمغرب + تاريفيت بمنطقة الريف شمال المغرب ; تاقبليت بالجزائر ; تاسيويت بواحة سيوا بمصر ;لهجة شبيهة بتشلحيت بليبيا اضافة الى لهجة شعب الطوارق الدي يتواجد ب مالي و غانا و التشاد اي بدول جنوب الصحراء

    وكل هده اللهجات كانت في الاصل لغة واحدة

    qassam

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 12/01/2010
    العمر : 27
    الموقع : www.anachidmp3.com

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف qassam في السبت يناير 16, 2010 2:28 pm

    التعصب يا أخي هو قذف الآخرين وإصدار أحكام مسبقة على الطرف الآخر،أما اللغة يا أخي هي اللغة الأنجليزية التي تغزو حضارتها العالم وتوجد دول تتكلم بها وهذا ينطبق على الفرنسية والإسبانية ووو....ثم أختم بلغة أهل الجنة لغة القرآن الكريم لغة السماء ....العربية.....ليس اللغة هي مجموعة لهجات كما تدعي ...فهذا يعد أيضا قذفا خطيرا للغة...وليس التحمس أن نناقش الأمازيغية بقدر حاجتنا الملحة أن نناقش أحوال أمة إقرأ ،هذا الأمر الرباني الذي جاء من السماء باللغة العربية

    mohammed

    عدد المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 03/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف mohammed في الخميس يناير 21, 2010 10:59 am

    إخواني الكرام بعد إذنكم - طبعا- أود أن أشارككم النقاش ببعض الآراء البسيطة التي ارتأيت أن أعلق بها على بعض ما نوقش في هذه الصفحة.

    وبداية لا أخفيكم سرا، فلست من المطلعين على الشأن (الأمازيغي) -إن صح التعبير- ولا من المتابعين لتفاصيل الموضوع المثار حول القضية إلا من باب الثقافة العامة التي يحصل عليها كل متابع للكتابات الصحفية أو من يتأثر بأصداء القضايا التي تحدث وقعا عالي الصوت في المجتمع.

    إلا أنه أثارتني بعض الآراء فيما يخص العلاقة بين اللغة واللهجة، وأيهما أعم ويشمل الآخر؟ وبعد أن لاحظت بعض التوتر الناتج عن سوء الفهم الذي حصل بين الأخوين yassine day و qassam وما كان الأمر يستدعي كل هذا الانفعال.

    أعلم أنه على مستوى الحوار "المكتوب" يتطلب الأمر عناية خاصة فيما يخص اختيار المصطلحات المناسبة في محاولة لإبعاد ذهن المتلقي عن أي تصور لا يريده المرسل لأنك لا تملك أن ترسل نبرة الصوت أو تعابير الوجه مع الرسالة المكتوبة لكي يفهم المتلقي هل أنت جاد أم مازح؟ هل تريد أن تسأل بحثا عن جواب أم لتستنكر؟... كما يحدث في المحاورة "المباشرة" ربما من هذا الجانب يمكن أن نعتبر qassam قد أخطأ لأنه أراد أن يسأل سؤالا عاديا، وعدم اختياره العبارات المناسبة سمح لمخيلة yassine day أن تفسره على أنه تعصب ضد الأمازيغية.

    ولكن في المقابل أتوجه إلى أخي yassine day لأخبره أنه ما هكذا "تأكل الكتف" وما كل الأمور تأخذ بالانفعال، كان أسلم لو اعتبرت الأمر سؤالا عاديا وأجبت عنه (كما فعلت فعلا من بعد) وكفى الله المؤمنين الخصام. كما هو معلوم فإن الاختلاف شيء وارد بل في بعض الأحيان نكون في حاجة إليه، إلا أننا نتاج معه إلى ضبط قواعد هذا الاختلاف من أجل حفظ الائتلاف وحتى لا يتحول إلى خلاف ومن أهم هذه القواعد "رأيك خطأ يحتمل الصواب ورأيي صواب يحتمل الخطأ".

    ولا يظنن أحد أنه باقتناعه بفكرة معينة ملك مجاميع الحقيقة بل هناك قاعدة مشهورة عند المناطقة مفادها أن الفكرة لا تكتسب قوتها إلا بالقدر الذي تتمكن فيه من الصمود أمام المعارضات.

    لا أريد أن أطيل في هذه المقدمة لا أنتقل إلى الموضوع الرئيسي وأقول و أجري على الله فيما أقول.

    إنه من الصعب إيجاد مفهوم جامع لمعنى كل من اللغة واللهجة ذالك راجع إلى المنبع الثقافي الذي ينهل منه الباحث مما يجعل المصطلحين أكثر قابلية للتمطيط والتشكل وإعادة التشكل، وقد أشار بن جني في كتابه "الخصائص" إلى بعض ما يجعل الحد صعب التتبع والضبط عندما قال" أما حدها فإنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم وأما اختلافهم فلما سنذكره في باب القول عليها: أمواضعة هي أم إلهام..." وقد حصص ابن جني فصلا كاملا لمناقشة هذه الفكرة وفي ما يلي بعض ما خلص إليه:
    القول بأصل المواضعة " ..وذلك أنهم ذهبوا إلى أن أصل اللغة لا بد فيه من المواضعة قالوا‏:‏ وذلك كأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعداً فيحتاجوا إلى الإبانة عن الأشياء المعلومات فيضعوا لكل واحد منها سمة ولفظاً إذا ذكر عرف به ما مسماه ليمتاز من غيره وليغنى بذكره عن إحضاره إلى مرآة العين فيكون ذلك أقرب وأخف وأسهل من تكلف إحضاره لبلوغ الغرض في إبانة حاله‏." وهذا التوجه يقتضي اجتماع الناس على تسمية المسميات بأسمائها المعروفة بها لدى كل مجموعة بشرية؛ فمثلا عندما تعرفت مجموعة بشرية على لون ما اتفقوا على تسميته ب"الأحمر" فيحين أن هناك مجموعة أخرى قررت تسميته ب"سُرْخْ أو قِرْمِزْ" وستوجد مجموعة أخرى تسميه" rouge " وأخرى " red " ... وهكذا
    القول بأصل الوحي والإلهام " على أنه قد فسر هذا بأن قيل‏:‏ إن الله سبحانه علم آدم أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات‏:‏ العربية والفارسية والسريانية والعبرية والرومية وغير ذلك من سائر اللغات فكان آدم وولده يتكلمون بها ثم إن ولده تفرقوا في الدنيا وعلق كل منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعد عهدهم بها‏."
    إلا أن هناك رأيا ثالثا استقر عليه أمر ابن جني وهو:"‏ وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كذوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيج الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي ونحو ذلك‏، ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد‏.‏ وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل‏."‏

    وقبل أن أبدأ بمناقشة الموضع كما أثير في هذا المنتدى المبارك، ارتأيت – والله أعلم- أن أعرج على بعض التعريفات المعجمية حتى أسس أرضية النقاش ،من جهة، وحتى لا يفهم كلامي على غير سياقه ، من جهة أخرى.

    جاء في معجم مختار الصحاح للرازي " و اللُّغةُ أصلها لُغي أو لُغو وجمعها لُغًى مثل بُرة وبُرًى و لُغَاتٌ أيضا وقال بعضهم سمعت لُغاتَهم بفتح التاء شبَّهها بالتاء التي يُوقف عليها الهاء والنسبة إليها لُغَوِيٌ ولا تقل لَغَوِيٌ "
    "ولغي بكذا. أي: لهج به لهج العصفور بلغاه. أي: بصوته، ومنه قيل للكلام الذي يلهج به فرقة فرقة: لغة" معجم مفردات غريب القرآن للأصفهاني.
    أما" اللهجة" فنجد في لسان العرب لابن منظور " لَهِجَ بالأَمرِ لَهَجاً، ولَهْوَجَ، وأَلْهَجَ كلاهما: أُولِعَ به
    واعْتادَه، وأَلْهَجْتُه به. ويقال: فلان مُلْهَجٌ بهذا الأَمْر أَي
    مُولَعٌ به؛ وأَنشد:
    رَأْساً بِتَهْضاضِ الرُّؤوسِ مُلْهَجا
    واللَّهَجُ بالشيء: الوُلوعُ به.
    واللَّهْجَةُ واللَّهَجَةُ: طَرَفُ اللِّسان. واللَّهْجةُ واللَّهَجةُ:
    جَرْسُ الكلامِ، والفتحُ أَعلى. ويقال: فلان فصيحُ اللَّهْجَةِ
    واللَّهَجةِ، وهي لغته التي جُبِلَ عليها فاعتادَها ونشأَ عليها.
    الجوهري: لَهِجَ، بالكسر، به يَلْهيَجُ لَهَجاً إِذا أُغْريَ به فَثابرَ
    عليه.
    واللَّهْجةُ: اللسان، وقد يُحَرَّكُ. وفي الحديث: ما من ذي لَهْجةٍ
    أَصدَقَ من أَبي ذَرٍّ. وفي حديث آخر: أَصْدَق لَهْجةً من أَبي ذَرٍّ".
    من هذه التعريفات المعجمية نستطيع أن نقول بأن الصراعات الطافحة على سطح المجتمع بين أنصار كل من المعسكرين لا تنطلق من أرضية مصطلحية بنيوية وإنما من خلفية أيديولوجية وجودية، تغذيها بعض النزعات العنصرية من بقايا الاستعمار.
    لذلك لا أرى معنى للنقاش الذي لا زال يطرح السؤال حول كون الأمازيغية لغة أم لهجة، فهذا نقاش متجاوز وإنما يستحضر في إطار محاولة تغطية الجوانب السلبية من إثارة الموضوع والتي تحتاج بالفعل إلى طرح السؤال حولها.

    والمستعمر عندما أثار الموضوع كانت له خلفياته –ولا تزال- التي تتيح له قضاء مصالحه، وليس حبا في سواد عيون الأمازيغيين، ولا حرصا على مصالحهم وحفظا لثقافتهم من الاندثار والدروس، فلم يكن العرب يوما وعبر التاريخ أعداء للأمازيغ ولا الأمازيغ شعروا بضيق من مشاركة العرب الأرض أو المال أو غير ذلك.
    فلما ذا إذن يثار هذا الموضوع اليوم بهذه الحدة وكأن العرب استولوا على أرض الأمازيغ وجعلوهم مجرد خدم لديهم؟ وبلغة" البراغماتيين" من الرابح ومن الخاسر من هذه الحرب التي تذكى نارها يوما عن يوم؟

    إذا كان الأمر يتعلق بلغة مقهورة منسية، فيجب أن نعلم جيدا أن اللغة باعتبارها إحدى البنى الفوقية للمجتمع –بتعبير الماركسية- تتعرض للتطور باستمرار عبر الزمن لكي تتمكن من الحياة ومساير ة عصرها، ولعل اللغة العربية كانت أكثر حظا من نظيرتها الأمازيغية في هذا الميدان نظرا للركود الذي شهدته هذه الأخيرة عبر عدة عقود، حالة العجز هذه التي تصادف اللغة في ميدان العلوم والتطور تدفع بعض أنصار تمازيغت، المغالين في التصور، يستنجدون –للأسف- بالغة الفرنسية أو الانجليزية أو حتى الإسبانية تأسيسا على مفهوم العنصرية والعداوة المفتعلة بين العرب والبربر، وهدا هو مضمون السياسات الكلنيالية؛ وقد أشار إلى هذا الأمر الأستاذ بلا التليدي في محاضرة له ألقاها بكلية الآداب ظهر المهراز العام الماضي، حيث بين أن الثالوث المتكالب على المغرب الممثل بأمريكا وفرنسا واسبانيا لا يألوا جهدا في بث روح التفرقة وتعميق التبعية المطلقة للغرب.
    فأمريكا تدعم التنصير وتضغط بشدة على من أجل تغيير القوانين التي تجرم التبشير، فيحين نجد اسبانيا تدافع عن الشذوذ الجنسي بل وتفتح سفارتها لمن تلاحقهم الضمائر الحية من أبناء هذا الشعب وتدعي أن لهؤلاء الحثالة الحق في تأسيس جمعيات خاصة بهم تحظى بحماية السلطات المختصة.

    لتتفرغ فرنسا لضرب أهم مكون من مكونات المجتمع المغربي المتمثل في لغته العربية، اللغة الرسمية للدولة انطلاقا من إثارة النزعات العرقية بين العرب و الأمازيغ وليس انتهاء بدعم برامج التدريج والسعي لجعلها اللغة الرسمية للبلاد، وقد طرح الأستاذ سؤالا استنكاريا يستغرب فيه الاهتمام الزائد من طرف فرنسا بهذا الشأن وهي التي تعاني لغتها الأمرين أمام الاجتياح الإنجليزي حيث انهارت أمامه كل أساطيل اللغة الفرنسة ولم يبق صامدا إلا خط الدفاع الأخير –الداخلي- وتبدوا عليه علامات التصدع وبوادر الانهيار، فبمجرد ما أن تقلع الطائرة من مطار "شارل دغول" حتى يتغير كل شيء وتستبدل الفرنسية بالانجليزية، يضيف الأستاذ.

    والغريب في الأمر أن العديد من النخب تنجر وراء هذه الشعارات البراقة ولا تلتفت إلى الحفرة التي تكاد تسقط فيها، (وقد كانت لي تجربة خاصة مع أحد الأساتذة في العام الماضي ذلك أنه كان يعمل على مشروع بحثي يقعد من خلاله للدارجة المغربية، وكان دائم الإثارة لهذا الموضوع مع الطلبة على هامش كل حصة وحدث أن سألته يوما عن جدوى ما سيقوم به ولصالح من سيكون هذا المشروع، وهل سيكون هذا البحث -إن تم انجازه- ضمن المقررات التعليمية للناشئة في أفق الاستغناء عن اللغة العربية، كما سألته عن أفق النجاح الذي يتصوره لهذا المشروع. فلمست من خلال إجاباته أنه لا ينطلق من أرضية العداوة للغة العربية –فهو من الأطر القلة الملتزمين بالتحدث باللغة العربية حتى و إن تعلق الأمر بنقاشات جابية- ولكنه من المتأثرين بحملة التدريج الواسعة في المجتمع المتمثلة في ظهور صحف بالدارجة وبث برامج على القنوات الوطنية باللهجة المحلية ...وغيرها)

    إن الأمازيغية (بغض النظر عن كونها لغة أم لهجة) تصادف عجزا كبيرا في ميدان العلوم والتطور نتيجة الركود الطويل الأمد الذي عرفته عبر التاريخ، لذا نجد الكثير من أنصار الطرح الامازيغي عندما لا يجدون مرادفا مناسبا يلجؤون إلى اللغة الفرنسية أو الانجلبزية تأسيسا على مفهوم العداوة المتخلية بين العرب والبربر وهذا هو هدف السياسات الاستعمارية الكلنيانية، سياسة فرق تسد.

    إذن فالمسألة ليست حول ما إذا كانت الامازيغية لغة أم ليست كذلك، وإنما المسألة تتمحور حيل محاولة النيل من هذه الامة بكل مكوناتها وجعلها مجرد تابع مطيع للغرب.
    إنها حملة استعمارية جديدة أخطر من الحملات التي سبقت تريد أن تجعل من المغرب محمية لتنفيس أزمات الدول المتقدمة، بنفس الطريقة التي كانت معتمدة أيام الاحتلال المسلح (الحماية) ولكن بوجه آخر لاينقصه المكر والخداع.

    والرهان المطروح علينا هو هل سنبقى -نحن أبناء هذا الوطن، أمازيغ وعربا- نتقارع خارج التاريخ أم أننا نستطيع حمل الرهان لمواجهة هذا الأخطبوط الاستعماري الجديد.

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف yassine day في الخميس يناير 21, 2010 6:36 pm

    شكرا اخي على كل المعلومات التي قدمتها وعلي النصيحة التي سبقتها
    ارغب في تقديم مجموعة من التوضيحات التي كان من الوجب ان اقدمها في بداية هدا النقاش
    الاول اني لست من دعات التخلي عن العربية لصالح الامزيغية فهدا غير جائز لا شرعا و لا تاريخا
    شرعا هو امر واضح وربما لا يحتج لدليل
    تراخيا فان أعظم الدول التي مرت على المغرب (المرنين المرابطين ,)كانت امزيغية الاصل و مع دلك كانت لغتها العربية
    وكل محاولة لتخلي عنها انتهت بالفشل بعد رفض اهل المغرب الدين كان الامزيغ اغلبهم طيلة عصور والي الان ولدلك لا يجب على اخي (qassam) ان ينكر علي عدم وجود دولة امزغية طيلة ما بعد الفتح الاسلامي وقبله
    فقد كانت هناك دوما دولة امزيغية لسنها الرسمي هو لسان دستورها وهو القران الكريم
    المسالة الثانية التي أود الحدية عنها هي سبب دهور هده التيارات العنصرية الامزيغية
    من خلال بحتي الدي لن اسميه عميق وجدت 3 أسباب الاول هو الدعم الاستعماري
    الثاني هو محاربة الاسلام
    هده الدوفع وقف عندها كل الاخوة في تدخلاتهم في هدا النقاش وهم محقون لكن لم اعرف سبب عدم انتبهكم لسبب الدي يجعل تلك الأطروحات تلقى قبولا عند بعض العامة من الامزيغ –يقول بعضهم انتم الامزيغ ارتدتم 12 مرة وربما هده 13
    و الاخر يقول انكم لم تسلموا قط بل كان نفاقا منكم وبعدما دعمكم الاستعمار اطهرتم وجهكم الحقيقي
    كل هدا الكلام تافه و مردود عنه وان ابان عن شيء فهو عنصرية اصحابه و قصر ادراكهم
    اما الكلام الاول فجوابه الم يكفر اغلب العرب في بداية البعثة؟اولم يرتض اغلبهم وهم عاصروا النبي و خالطوه ؟
    فكيف يلام الأحفاد بفعلة الاجداد ؟
    اما الكلام التاني فهو اتهام الامزيغ بالنفاق فهو اخر ما يمكن ان نتهم به
    وما عليك سوى جرد اسماء علماء المغرب لتجد ان اغلبهم من الامزيغ (وهو امر عادي ما دام هم الأغلبية في البلاد)
    بل تجد من الدين برعوا أيضا في اللغة العربية
    فكيف نتهم بالنفاق و الاستقواء بالاستعمار والامزيغ اكتر من قاوم المستعمر وما مقاومة موحا او حموا الزيني و سيد المقاومين سيدي عبد الكريم الخطابي الدي جاهد من اجل لا الاه إلا الله وليس لغيرها كما يدعي البعض (ولكم ان ترجعوا الي مقال له في تمزغت)
    هده ردود علي بعض ما يتهم به الامزيغ ولا انفي وجود زلات و عيوب لكن لا يمكن تعميمها
    اطلت في هده النقط ولم ادكر السبب 3 بعد وهو في نضري اكبرها و اخطرها على الإطلاق ,القومية العربية, نعم هي القومية العربية بتلك الاطروحات البعتية و الناصرية فهده القومية بمفهمها الاتني و العرقي هي سبب كل الفرقة داخل هده الامة وقد كانت اول عصبية عرقية يستغلها الاستعمار لضرب الدولة الاسلامية التي كان العثمانيون رأسها فوقتها لم يجد العرب درر في الاستعانة بالغرب لكن لما اتبعت بعض القوميات الأخرى خطواتهم راو في دلك منكر يجب محاربته
    اخوتي الاعزاء يجب ان تعلموا ان كل من اعتنق العربية لغة من كل الأعراق التي أسلمت و قبلت بالعرب حكاما لم ترضى بدلك الا لاقتناعها بالإسلام دينا لغته ونبيه عرب (انصح كل اخوني بقراة كتاب جميل لمحمد الغزالى بعنوان حقيقة القومية العربية)
    لتعدوني لاني لم افصل ولم أتناول كل الجوانب لكن اقترح عليكم تنضيم ندوة او مناضرة في هدا الموضوع ربما سيكون افضل

    والسلام عليكم

    mohamedsmp

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف mohamedsmp في الخميس مايو 06, 2010 1:02 pm

    أخي الكريم الكريم أحيي فيك هذا البحث والاسرار على معرفة جوانب من تاريخ امتنا سواء كان مخفيا او غامضا او حتى غير واضح .. ما يجب ان اشير اليه ان الامازيغ وقع لهم ما وقعللعرب وكانوا ضحية استعمار مثلهم مثل العرب , ومن الناحية التاريخية فإن الأمازيغ كانوا في الصفوف الامامية لمعارك المسلمين مع المستعمر ومع جيوش الفتح الاسلامي ويعود لهم الفضل في حسم كثير من المعارك وقد اعتمد عليهم طارق ابن زياد لباسهم وشدتهم في القتال وحبهم لنصرة دين الله , أما في تاريخهم الحديث فواصلوا المسيرة ولم يكونوا مثل اليهود الذين وقفوا مع الإستعمار الفرنسي وتجنسوا بجنسيته ’ بل وانخرط بعضهم في الجيش الفرنسي ’ وهذا ما جعل اليهود يتدفقون على السواحل الاوربية بعد استقلال الجزائر هربا من عارهم وخوفا من بطش المجاهدين
    وقد كانت مناطق القبائل الكبرى والصغرى في الجزائر خزانا حقيقيا للثورة وسندا كبيرا في صناعةانتصارات المجاهدين ’ رغم محاولة الاستعمار تكسير الوحدة الوطنية ’ ولقد بدأت بذور الانشقاق والنظرة العنصرية في سنة 1947 اي قبل اندلاع الثورة في تلك الفترة ظهر ما يسمى بالحركة البربرية برعاية فرنسية ومساندة قوية من اطراف اجنبية ’ وتحت اشراف بعض الامازيغ العلمانيين الذين كانوا ينادوا بالجزائر الفرنسية ’ لكن اندلاع الثورة المباركة جعل هذه الاصوات تختفي او اصوات شاذة ’ فظهر أسد الجبال الشهيد عميروش وهو امازيغي وحسب ما يروى عن موته انه استشهد ومصحفه في سترة جيبه الايسر وكثير من الابطال كان لهم الفضل في تحرير الجزائر ولم يهتموا ابدا بعرقهم ما كان يهمهم هو الوحدة الوطنية واستقلال الجزائر .
    اما فيما يخص اعتقداتهم الدينية فهم مسلمون سنيون مثل العرب تماما ’ أما ما تتكلم عنه من تحولات منمذهب الى مذهب فهذا امر ينطبق على العرب ايضا لانهم كانوا يرون انفسهم جزءا من الامة الاسلامية .
    الخطر الآن من مظاهر التبشير التي بدأت تظهر في مناطقهم وخروج المسلمين منهم افواجا من الاسلام الى النصرانية تحت انظار الحكومات المتعاقبة وبتحريض من بعض الماجورين الذين يشتغلون لحساب فرنسا ويزرعون الفرقة بين الشعب الواحد ليس من اجل الامازيغية كما يريدون اهام البعض بل لظرب الوحدة الوطنية وتفتيتنا الى دويلات والتمكين للفرنسية من الانتشار على حساب العربية . وما يجب أن يعرفه الجميع أن لا فرق لدينا بين أمازيغي وعربي وكلنا شعب واحد مهما حاول البعض من جعل الامور غير ذلك .

    mohamedsmp

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف mohamedsmp في الخميس مايو 06, 2010 1:03 pm

    رسالة بيضاء إلى الأقليات العرقية و الطائفية و الدينية العربية

    كن أمازيغيا
    كن شيعيا
    كن سنّيا
    كن مسيحيا
    كن يهوديا
    كن ماشئت ، و لكن لا تدخل مدننا على ظهر الدبابات الأمريكية ، و لا تلبس عباءة الخيانة و لا تكن جزار هذه الأمة الممزقة ، كن ما شئت و لكن افتح قلبك على مصراعيه للحب و الإختلاف و لاتبع امتك في سوق النخاسة على طريقة عبد العزيز الحكيم و علاوي و برزاني و أمثالهم كثير ممن ينخرون مفاصل الامة المنخورة .

    ليلى

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 09/11/2009

    رد: تمزيغت

    مُساهمة من طرف ليلى في الثلاثاء مايو 11, 2010 1:00 pm

    عن اي اختلاف تتحدث ايها الاخ.عندما تورد اليهودية او المسيحية لا مجال للحديث عن الاختلاف و تحبيبه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 27, 2017 1:20 pm