التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    أحاديث قدسية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 28, 2009 9:59 am



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف yassine day في السبت نوفمبر 28, 2009 4:21 pm

    بارك الله فيك
    لكن صراحة لم افهم نهاية الحديث 4
    وهل أنت متأكدة من صحة هده الا حديت الم تكوني كذلك أنصحك بحذفها
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 4:58 am

    أشكرك أخي أولا على تعليقك

    و سأحاول فيما يلي اثبات صحة الأحاديث التي أدرجتها،مع شرحها جميعا و ليس الحديث الرابع فقط

    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 5:26 am

    و أبدأ بالحديث الأول


    قال أبو هريرة – رضي الله عنه - :
    سمعت رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يقول : كان رجلان في بني إسرائيل مُتواخِيين ، فكان
    أحدهما يذنب ، والآخر مجتهد في العبادة ، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر
    على الذنب ، فيقول له : أقصر ، فقال : خلني وربي ، أبعثت علي رقيباً ،
    فقال : والله لا يغفر الله لك ، أو لا يدخلك الجنة ، فقبض أرواحهما ،
    فاجتمعا عند رب العالمين ، فقال ( أي الله ) لهذا المجتهد : أكنت عالما بي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أو كنت على ما في يدي قادرا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقال للمذنب : اذهب فأدخل الجنة برحمتي ، وقال للآخر : اذهبوا به إلى النار )



    قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته .


    (أخرجه أبو داود واللفظ له
    2/625 وسكت عنه، وأخرجه أحمد 2/323،وقال عنه الحافظ
    العراقي في تخريج أحاديث الأحياء 12/2326 من
    الأحياء، إسناده جيد.
    وأخرجه مسلم مختصراً.. 4/2023)




    البيان والشرح:


    (كان رجلان في بني إسرائيل مُتواخِيين)
    أي متقابلين في
    القصد والسعي، فهذا كان قاصداً وساعياً في الخير،
    وهذا كان قاصداً وساعياً في الشر.
    (عون المعبود، شرح سنن أبي داود 13/243).
    وقد يكون المراد أنهما كانا أخوين نسباً أو صداقة.


    "فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب
    فيقول:اقصر" يريد توجيهه إلى الكف عما هو فيه،
    فإن القصر من معانيه: الحبس والكف، يقال: قصرت
    نفسي على الشيء إذا حبستها عليه، وألزمتها إياه.
    (انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 4/69 مادة: قصر).

    "فوجده يوماً على ذنب" وفي رواية أحمد: "رآه يوماً على ذنب استعظمه".

    ( فقال له ) المذنب : ( خلني وربي ) أي
    اتركني وما يفعل ربي بي ، فاني اعتقد ان الله تعالى غفور رحيم ، يغفر
    الذنوب جميعاً ، ورحمته وسعت كل شيء .



    وفيه إشارة إلى إنه كان حسن الظن بالله تعالى راجيا منه أن يغفر له ذنوبه
    ، إذا تاب منها ، وندم عليها ، وأستغفر ربه منها ، ولذا قال : ( خلني وربي
    ) أي فإن ظني بالله وبمغفرته عظيم ، ثم قال له ( أبعثت ) أي ارسلت ( علي
    رقيبا ) من جهة الله تعالى ، وقد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( وما أنت عليهم بوكيل ) فالرقيب على العباد هو الله تعالى وحده ، وهذا منه حسن في العقيدة تستأهل وتستدر مغفرة الله تعالى لمن اتصف بها .



    فقال له المجتهد في العبادة (والله لا يغفر الله لك ) أو قال له (والله لا
    يدخلك الله الجنة ) وهذه الكلمة كما قال أبو هريرة رضي الله عنه هي التي
    أوبقت دنياه وآخرته .


    "فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين" ويقال
    في مثل هذا إن المراد به اجتماعهما يوم القيامة،
    بدليل قوله تعالى للمذنب: اذهب فادخل الجنة
    برحمتي، وقوله للآخر: اذهبوا به إلى النار" وإنما
    عبر بالفعل الماضي لتحقق الوقوع.

    قوله:
    "قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة"
    يعني قوله: "والله لا يغفر الله لك، أو لا
    يدخلك الله الجنة".
    قوله: "أوبقت دنيا وأخراه"
    قال في النهاية: يقال: وبق يبق، ووبق يوبق، فهو
    وبق، إذا هلك، وأوبق فهو غير موبق".
    (النهاية في غريب الحديث والأثر 5/146 مادة وبق).

    أوبقت دنياه فأحبطت أعماله الصالحة التي كان يجتهد فيها ، لكفره بذلك ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ) و أوبقت آخرته ، فلم تبق لأعماله ثوابا ، ولا أجراً ...


    لذلك استحق أن يقال فيه : ( اذهبوا به إلى النار )


    ويحتمل كما قال النووي أن المراد اذهبوا به إلى النار مخلداً ، إذا كان قد صدر منه- ولو بقلبه – ما يكون كفراً ..


    ويحتمل ان المراد اذهبوا به إلى النار يعذب فيه عذاب عصاة المؤمنين
    تطهيراً لهم من ذنوبهم التي ارتكبوها ، لأن هذا اقترن إثماً عظيماً ، وهو
    حكمه جازماً بأن الله تعالى لن يغفر لأخيه العاصي ولا يدخله الجنة .


    والله تعالى يقول ( أهم يقسمون رحمة ربك ) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    والمغفرة والعذاب الوارد الوعد والوعيد بهما ، تحت مشيئة الله وحده ، ليس
    لمخلوق أن يجزم بحصول أحدهما لمخلوق : لنفسه أو لغيره ، وإلا كان تحكماً
    منه في إرادة الله وعلى أفعاله تعالى .



    فالمذنب الراجي لمغفرة الله أدخله الله الجنة ، والطائع الذي تألى على
    الله دخل النار نعوذ بالله تعالى من الزلل في القول والعقيدة والعمل –
    آمـــين



    الدروس المستفادة من القصة:

    · الله يغفر الذنوب جميعاً بلا توبة إذا شاء ولا يحق لأحد أن يجزم بخلاف ذلك:

    مذهب
    أهل السن وما عليه أهل الحق من السلف والخلف
    أن من مات موحداً دخل الجنة، ومن مات مشركاً
    دخل النار، ,أن الموحد إذا ارتكب كبائر وتاب
    منها قبل الله توبته بفضله وكرمه، وصارت معاصيه
    كأنه لم يفعلها.
    وإذا لم يتب ولقي الله
    بمعاصيه، فهو في مشيئة الله إن شاء عفا عنه
    وادخله الجنة من غير عقاب، وإن شاء عذبه قدراً
    يريده له الله، ثم يدخله الجنة بعد.
    (انظر صحيح مسلم بشرح النووي 1/217).

    وفي
    الدلالة على جواز غفران الله تعالى لأي ذنب
    شاء، ولأي عبد شاء، ساق النبي صلى الله عليه
    وسلم هذه القصة التي يستجلب بها وبأمثالها روح
    الرجاء في اليائيسين والقانطين، وتعيد التوازن في
    نفوس الناس الذين يقحمون أنفسهم في شأن الله
    تبارك وتعالى، ناسين أنه تعالى لا يُسأل عما
    يفعل، وهم يسألون.
    ويتفرع عن هذا الدرس ما يلي:
    I-
    أن لا يجزم المرء بحكم مما اختص به الله
    سبحانه، لما فيه من سوء الأدب ومجانبة الحياء.
    فشأن
    جميع الناس كشأن هذا الرجل لا علم لهم بالله،
    ولا قدرة لهم على ما في يده تبارك وتعالى.
    II-
    أن لا يلجأ المرء إلى تيئيس أحد من رحمة
    الله، فإن مثل هذا المسلك ينبع من أن إنساناً
    مله الغرور والعجب، فصار يستعلي على الخلق، ويغض
    من قيمتهم، حتى يصل به الأمر إلى أن يضيق على
    الناس ما جعله الله واسعاً وهو الرحمة، ولذا
    نرى القصة لا تغض من قيمة الطاعة، أو تجرئ
    الناس على المعصية، وانما تضع الأمور في نصابها
    الصحيح، وتنعي على الذين يتجاوزون الحدود.

    وأولى
    الناس بمراعاة هذا هم الدعاة، إذ عن طريقهم
    يعرف الناس ربهم، فإذا اتصفوا بالتواضع وحب الخير
    لجميع الناس، واتهموا أنفسهم بالتقصير عن أداء
    الواجب في حق الله كما ينبغي، فإن هذا شأنه
    أن يحمل الناس أنفسهم على حب الدعوة والولاء
    لها.
    في حين أن الدعاة إذا تكبروا على
    الناس، ونصبوا من أنفسهم قضاة عليهم، وراحوا يضيقون
    على الناس رحمة الله الواسعة، فإن هذا من شأنه
    أن يبغض الناس في الدعوة وأصحابها.
    وبذا يتحمل الداعية أوزار من صدوا عن سبيل الله بسببه، وصدق الله إذ يقول:
    "وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم".
    (سورة النحل آية 94).

    · مراعاة المرء لما ينطق به لسانه خشية الهلكة:
    تدل
    القصة على ضرورة عناية الإنسان بما يتلفظ به
    خشية أن تفلت منه كلمة فتودي به في دنياه
    وأخراه.
    وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "إن
    العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي
    لها بالاً يرفع الله به درجات، وان العبد ليتكلم
    بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي
    بها في جهنم".
    (أخرجه البخاري واللفظ له
    4/136، وأخرجه الترمذي 4/559، وأخرجه ابن ماجة
    2/1313، وأخرجه مالك في الموطأ 2/985، وأخرجه أحمد
    2/334).
    وتتأكد مراعاة هذا الأدب ساعة الغضب، اذ أنه مدعاة لانفلات الأعصاب، وجهل المرء بحقيقة
    ما يقول.
    ومن ثم أورد الإمام أحمد هذه
    القصة مسبوقة بتحذير من أبي هريرة رضي الله عنه
    من ان يتلفظ الإنسان بعبارة كالتي قالها الرجل
    العابد في قصة قاتل المائة فأودت بحياته.
    ففي رواية احمد عن ضمضم بن
    جوس اليمامي قال: "قال لي أبو هريرة: يا يمامي
    لا تقولن لرجل والله لا يغفر الله لك، أو
    لا يدخلك الله الجنة أبداً.
    قلت يا أبا هريرة! إن هذه الكلمة يقولها أحدنا لأخيه وصاحبه إذا غضب.
    قال: فلا تقلها، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
    "كان في بني إسرائيل رجلان.." وساق القصة بطولها..
    (مسند أحمد 2/323).

    ولئن
    كانت القصة قد حذرت من القطع على أحد من
    الناس بأنه من أهل النار أو نحو ذلك، فإن
    الحرمة أيضاً تشمل من يتفوه بألفاظ تحمل هذا
    المعنى، وإن لم تكن صريحة فيه كالقول مثلاً بأن
    فلاناً ملعون.

    يقول الإمام النووي: اتفق
    العلماء على تحريم اللعن، فإنه في اللغة الإبعاد
    والطرد، وفي الشرع الإبعاد من رحمة اله تعالى.

    فلا
    يجوز أن يبعد عن رحمة الله من لا يعرف حاله
    وخاتمة أمره معرفة قطعية، فلهذا قالوا: لا يجوز
    لعن أحد بعينه: مسلماً كان أو كافراً، أو دابة،
    إلا من علمنا بنص شرعي أنه مات على الكفر،
    أو يموت عليه، كأبي جهل وإبليس.

    وأما اللعن
    بالوصف فليس بحرام، كلعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة
    والمستوشمة، وآكل الربا وموكله، والمصورين، والظالمين،
    والفاسقين، والكافرين، ولعن من غير منار الأرض،
    ومن تولى غير مواليه، ومن انتسب إلى غير أبيه،
    ومن احدث في الإسلام حدثاً أو آوى محدثاً، وغير
    ذلك مما جاءت به النصوص الشرعية بإطلاقه على
    الأوصاف لا على الأعيان".

    والدعاة، أيضاً هم
    أولى الناس بمراعاة هذا الأدب في دعوتهم، فبدلاً
    من أن يوجهوا نصائحهم إلى أفراد بأعيانهم، أو
    يحملوا على سلوك شائن لمعينين، وقد صاحب ذلك سب
    ولعن، أولى بهم أن يعمموا في نصائحهم، وان
    يهاجموا أوصاف الذنوب دون التعرض لأسماء مرتكبيها.

    وهذا يحقق للدعوة عدة فوائد:
    1-
    أن تأخذ الدعوة طابع العموم الزماني والمكاني، إذ
    لا يخلو وقت أو مكان من الذنوب، فإن تحدث
    الداعية عن الذنب ولم يحدد فاعليه أفادت دعوته
    زماناً ومكاناً.

    2- أن لا يفهم المذنبون أن
    بين الداعية وبينهم خلافات شخصية حين يحددهم
    بأسمائهم، فيحملهم ذلك على مزيد من العناد، ومحاولة
    إيقاع الضرر بالداعية.

    3- أن هذا هو هدى
    رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو سيد الدعاة،
    مع عامة المخطئين حيث يقول "ما بال أقوام.."
    دون أن يحدد أسماء من أخطأوا.
    والخير والصلاح يرجى للدعوة من هديه صلى الله عليه وسلم أكثر من أي هدي آخر.

    4-
    أن هذا الأسلوب من شأنه أن يشغل الداعية بمتابعة
    أحوال العصاة والمذنبين كأشخاص، مما يضيع وقته،
    فضلاً عن أن الحديث عن أشخاص العصاة قد يذيع
    لهؤلاء الناس شهرة ومعرفة فيسهم الداعية، من حيث
    لا يدري في التمكين لهؤلاء العصاة.

    · الجنة يدخلها الناس برحمة الله تعالى وحده:
    يستدل بقول الله تعالى للرجل المذنب: "اذهب فادخل الجنة برحمتي"
    على
    أن دخول الجنة إنما هو بمحض فضل الله تعالى
    وان ذلك لا يجب على الله، خلافاً لما يقوله
    المعتزلة.
    (انظر التفصيل في هذا 17/160 من كتاب صحيح النووي بشرح مسلم).

    ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح:
    "لن يدخل الجنة أحداً عمله الجنة.
    قالوا: ولا أنت يا رسول الله!
    قال: ولا أنا ،إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة".
    (رواه
    البخاري واللفظ له 4/7، 4/123، ومسلم 4/2169،
    ورواه ابن ماجة 2/1405، ورواه أحمد 2/256، ورواه
    الدارمي 20300).

    ولكن تبقى في عهدة المرء الأعمال الصالحة ليستحق بمقتضاها الرحمة، كما قال تعالى:
    "ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون"
    (سورة الأعراف آية 156).




    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 7:54 am

    الحديث الثاني

    قال رسول الله
    -صلى الله عليه وسلم-: قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله -عز
    وجل-: من ذا الذي يتألى عليَّ ألاّ أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت
    عملك"..

    يتألى أي يتكبر ويحلف عليّ

    وقد
    ورد في صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله -رضي الله عنه

    و لأن هذا الحديث يصب تقريبا في نفس معنى الحديث الأول،فسأكتفي بكلمة عنه و أقول:


    يا أيها الطائع لا تفرح بأنك أطعت الله وكأنه عطاء منك إليه بل افرح لأن
    الله وفقك لطاعته وفي ذلك عين العطاء منه إليك.
    فأنت ما أطعت الله إلا
    بتوفيقه.. وكأن لسان الحكمة يقول:
    اللهم لولا أنت ما اهتدينا
    ولا تصدقنا ولا صلينا

    فاللهم بصرنا بعيوبنا واشغلنا بإصلاحها عن إدراك عيوب غيرنا..
    اللهم وفقنا لطاعتك ولا تزدنا بها إلا محبة لك ورحمة بعبادك..
    اللهم آمين


    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:46 am

    الحديث الثالث

    عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا أحب الله تعالى
    العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل،
    فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم
    يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه (228) .




    هو حديث عظيم يرتجف له قلب المؤمن الراجي لحب سيده ومولاه , رب السماوات
    والأرض وملك الملوك وجبار الجبابرة الرحيم الكريم البر الحليم , العفو
    الودود الجميل اللطيف الخبير و العالم بذات الصدور ,الصمد , الواحد الأحد
    السميع البصير , الذي أشرقت لنور وجهه السماوات والأرض وصلح به أمر الدنيا
    والآخرة ,,


    سبحانه وتعالى ربي ورب الأولين ,


    لا اله الا هو ,


    تعالى الله عما يشركون ,




    اللهم اننا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا الى حبك ,,




    وقد بحثت له عن شرح ,,


    فوفقني الله لشرح العلامة الإمام المحقق شيخ الإسلام


    محمد بن صالح العثمين رحمه الله ,,




    و قد ورد شرحه برياض الصالحين في المجلد الثالث
    للعلامة الإمام المحقق شيخ الإسلام

    محمد بن صالح العثمين رحمه الله
    ,,


    و قد شرحه شيخنا
    محمد بن صالح العثمين شرحا فيه خير كثير ,,

    رحمه الله وأعظم له المثوبة ,,




    فنقلته وأرجو من الله تعالى لي ولإخواني الأجر والنفع ,,



    ::







    من كتاب شرح رياض الصالحين للعلامة بن عثيمين

    المجلد الثالث





    باب – 47 :


    باب علامات حب الله تعالى للعبد


    والحث على التخلق بها والسعي في تحصيلها





    قال تعالى: ( قُلْ
    إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
    وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31] ، وقال تعالى : ( يَا
    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
    فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ
    عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي
    سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ
    يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [المائدة:54] .


    1/386 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن
    الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي
    بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى
    أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي
    يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذ
    نه )) رواه البخاري


    معنى (( آذنته )) : أعلمته بأني محارب له . وقوله (( استعاذني )) روي بالباء وروي بالنون .


    2/387 ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : (( إذا
    أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه،
    فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه
    أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض )) متفق عليه .


    وفي رواية لمسلم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن
    الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل، فقال : إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه
    جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل
    السماء، ثم يوضع لهالقبول
    في الأرض، وإذا أبغض عبداً دعا جبريل، فيقول : إني أبغض فلانا، فأبغضه،
    فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه ،
    فيبغضه أهل السماء ثم توضع له البغضاء في السماء )) (229) .


    3/388 ـ وعن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بعث
    رجلاً على سرية فكان يقرأ لأصحابه قي صلاتهم ، فيختم بـ (( قُلْ هُوَ
    اللَّهُ أَحَدٌ ) فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال : سلوه لأي شيء يصنع ذلك ؟ )) فسألوه، فقال : لأنها صفة الرحمن ،
    فأنا أحب أن أقرأ بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أخبروه أن
    الله تعالى يحبه )) متفق عليه(230) .





    الـشـرح


    قال
    المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ : باب علامات حب الله تعالى للعبد ، يعني
    علامة أن الله تعالى يحب العبد ؛ لأن لكل شيء علامة ، ومحبة الله للعبد
    لها علامة ؛ منها كون الإنسان متبعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه
    كلما كان الإنسان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتبع ؛ كان لله أطوع ،
    وكان أحب إلى الله تعالى .


    واستشهد المؤلف رحمه الله لذلك بقوله تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ )[آل عمران:31]. يعني إن كنتم صادقين في أنكم تحبون الله فأروني علامة ذلك : اتبعوني يحببكم الله .


    وهذه
    الآية تسمى عند السلف آية الامتحان ، يمتحن بها من ادعى محبة الله فينظر
    إذا كان يتبع الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ فهذا دليل على صدق دعواه .


    وإذا أحب الله ؛ أحبه الله عز وجل ، ولهذا قال : ( فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) وهذه ثمرة جليلة ؛ أن الله تعالى يحبك ؛ لأن الله تعالى إذا أحبك ؛ نلت بذلك سعادة الدنيا والآخرة .


    ثم ذكر المؤلف حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )) من
    عادى لي ولياً : يعني صار عدوا لولي من أوليائي ، فإنني أعلن عليه الحرب ،
    يكون حرباً لله . الذي يكون عدوا لأحد من أولياء الله فهو حرب لله والعياذ
    بالله مثل أكل الربا ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) [البقرة: 279] .


    ولكن من هو ولي الله ؟ ولي الله سبحانه وتعالى في قوله:( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) [يونس: 62 ،63] .


    هؤلاء
    هم أولياء الله ، فمن كان مؤمناً تقياً ؛ كان لله ولياً ، هذه هي الولاية
    ، وليست الولاية أن يخشوشن الإنسان في لباسه ، أو أن يترهبن أمام الناس ،
    أو أن يطيل كمه أو أن يخنع رأسه ؛ بل الولاية الإيمان والتقوى (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) فمن عادى هؤلاء فإنه حرب لله والعياذ بالله .


    ثم قال الله عز وجل في الحديث القدسي : (( وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضه عليه )) يعني
    أحب ما يحب الله الفرائض . فالظهر أحب إلى الله من راتبة الظهر ، والمغرب
    أحب إلى الله من راتبة المغرب ، والعشاء أحب إلى الله من راتبة العشاء ،
    والفجر أحب إلى الله من راتبة الفجر ، والصلاة المفروضة أحب إلى الله من
    قيام الليل ، كل الفرائض أحب إلى الله من النوافل ، والزكاة أحب إلى الله
    من الصدقة ، وحج الفريضة أحب إلى الله من حج التطوع ، كل ما كان أوجب فهو
    أحب إلى الله عز وجل .


    (( وما تقرب إلى عبد بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إليَ بالنوافل حتى أحبه )) وفي
    هذا إشارة إلى أن من أسباب محبة الله أن تكثر من النوافل ومن التطوع ؛
    نوافل الصلاة ، نوافل الصدقة ، نوافل الصوم ، نوافل الحج ، وغير ذلك من
    النوافل .


    فلا
    يزال العبد يتقرب إلى الله بالنوافل حتى يحبه الله ، فإذا أحبه الله كان
    سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصره به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله
    التي يمشي بها ، ولئن سأله ليعطينه ، ولئن استعاذه ليعيذنه .


    (( كنت سمعه )) يعني : أنني أسدده في سمعه ، فلا يسمع إلا ما يرضي الله ، (( وبصره )) أسدده في بصره فلا يبصر إلا ما يحب الله (( ويده التي يبطش بها )) فلا يعمل بيده إلا ما يرضي الله (( ورجله التي يمشي بها )) فلا يمشي برجله إلا لما يرضي الله عز وجل ، فيكون مسدداً في أقواله وفي أفعاله .


    (( ولئن سألني لأعطينه )) هذه من ثمرات النوافل ومحبة الله عز وجل ؛ أنه إذا سأل الله أعطاه ، (( ولئن استعاذني )) يعنياستجار
    بي مما يخاف من شره (( لأعيذنه )) فهذه من علامة محبة الله ؛ أن يسدد
    الإنسان في أقواله وأفعاله ، فإذا سدد دل ذلك على أن الله يحبه (
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
    سَدِيداً (70) ( يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ
    ذُنُوبَكُم ) [الأحزاب: 70 ،71] .


    وذكر
    أيضاً أحاديث أخرى في بيان محبة الله سبحانه وتعالى وأن الله تعالى إذا
    أحب شخصاً نادى جبريل ، وجبريل أشرف الملائكة ، كما أن محمداً صلى الله
    عليه وسلم أشرف البشر . ((
    نادى جبريل إني أحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء :
    إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في
    الأرض )) فيحبه أهل الأرض .


    وإذا
    أبغض الله أحداً ـ والعياذ بالله ـ نادى جبريل : إني أبغض فلاناً فأبغضه ،
    فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه ،
    فيبغضه أهل السماء، ثم يوضع له البغضاء في الأرض ، والعياذ بالله ؛ فيبغضه
    أهل الأرض وهذا أيضاً من علامات محبة الله، أن يوضع للإنسان القبول في
    الأرض، بأن يكون مقبولاً لدى الناس ، محبوباً إليهم ، فإن هذا من علامات
    محبة الله تعالى للعبد . نسأل الله أن يجعلنا والمسلمين من أحبابه
    وأوليائه .

    ----------------------



    اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا الى حبك ,



    والحمدلله رب العالمين ,,
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 10:05 am

    الحديث الرابع


    عَنْ
    أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي " .



    ورد بهذا اللفط بصحيح مسلم،ومسند أحمد بن حنبل،وترجمة ابن تيمية
    وورد في صحيح البخاري كما يلي


    لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي





    ويتفق هذا الحديث مع
    مقتضى قوله تعالى:
    (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
    أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ
    وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

    الأنعام/ 54

    و قوله
    جلَّ وعلا أيضا :
    { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }
    الأعراف: 156

    ولعل هذا الحديث بمجرد التأمل في لفظه من غير شرح ولا تفصيل يبين لنا
    أن رحمة الله عز وجل بعباده كبيرة تفوق كل وصف و تصور،بل انها سابقة لغضبه مما يبين أنه عز وجل عفو غفور رحيم بعباده،
    ف
    اللهم إنك عفوّ تحب العفو .. فاعفو عنّا


    و يظهر هذا جليا بعدد كبير من الأحاديث النبوية نذكر منها


    قال الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم:
    يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا
    حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:
    من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟
    من يستغفرني فأغفر له؟


    وقال الشفيع الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:

    يقول الله عزوجل:في الحديث القدسي
    إني والجن والإنس في نبأٍ عظيم
    أخلق ويُعبَد غيري
    أرزق ويُشكََر سواي
    خيري إلى العباد نازل
    وشرهم إلي صاعد
    أتودد إليهم برحمتي
    وأنا الغني عنهم
    ويتبغضون إلي بالمعاصي
    وهم أفقر مايكونون إلي .
    أهل ذكري أهل مجالستي
    فمن أراد أن يجالسني فليذكرني
    أهل طاعتي أهل محبتي
    أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي
    إن تابوا فأنا حبيبهم
    وإن أبوا فأنا طبيبهم
    أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب
    من أتاني منهم تائباً تلقيته من بعيد
    ومن أعرض عني ناديته من قريب
    أقول له : أين تذهب؟ ألك ربٌ سواي ؟
    الحسنة عندي بعشرأمثالها وأزيد
    والسيئة عندي بمثلها وأعفو
    وعزتي وجلالي لو استغفروني منها
    لغفرتها لهم




    و هناك حديث جميل يرويه الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيه:

    " لما خلق الله آدم دخلت الروح من رأس آدم، فلما دخلت
    من رأسه عطس فقالت له الملائكة: قل الحمد لله. فقال: الحمد لله. فقال له الله:
    يرحمك ربك "،

    وهى أول كلمة قالها الله تعالى لآدم.



    و يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أخر:

    "إن الله خلق يوم خلق السماوات
    والأرض مائة رحمة، كل رحمة كطِباق ما بين السماء والأرض، أنزل منها إلى الأرض رحمه
    واحدة فبها يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه من هذه
    الرحمة-
    فكيف تكون إذاً الـ 99 رحمة؟؟- فإذا كان يوم القيامة ضم الله هذه
    الرحمة إلى الـ 99 ثم بسطها على خلقه، فلا يهلك يومها إلا هالك، حتى أن إبليس
    ليتطاول أن تدركه رحمة الله عز وجل"
    .


    الله تعالى افتتح الكون بالرحمة، وافتتح
    خلق آدم بالرحمة، وافتتح القرآن بالرحمة، وافتتح كل سور القرآن بالرحمة.. ونَهى
    الخلق بالرحمة.. !!



    و لعل من أكثر القصص المعروفة التي تظهر جليا أن رحمة الله سابقة لغضبه قصة قاتل المائة فمن رحمته أنه قال لأرض السوء تباعدي و قال لأرض الخير تقاربي،فأخذته ملائكة الرحمة

    و لا يسعني الا أن أختم بما يلي

    ان الله يوم خلق السماوات والأرض كتب كتاباً فهو عنده فوق العرش
    "إن رحمتي سبقت غضبي
    يقول ابن القيم في هذا: صفة الرحمة هى الأصل،
    فإنه سبحانه لا يكون إلا رحيماً، ورحمته من لوازم ذاته كعلمه وقدرته وسمعه وبصره
    وإحسانه فيستحيل أن يكون غير ذلك، فهو دائماً رحيم وليس دائماً غاضبا.


    ويقول ابن القيم أيضا:
    ان الله يقول: " ... وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ...
    "(
    الأعراف: 156)،
    ويقول: "...كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ..." (الأنعام:
    12)

    ولم يكتب على نفسه الغضب.



    فسبحان العلي القدير الذي وسع كل شيء رحمةً وعلماً ولم يسع كل شئ غضباً وإنتقاماً؛
    فكانت الرحمة أحب إليه من العذاب والعفو أحب إليه من الإنتقام.

    لذلك عندما ندعو نقول: اللهم ارحمنا فإنك
    بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر.

    يقول تعالى: "

    وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى
    "
    (طه: 129)..


    لزاماً هو وقوع العذاب.. لكن ما هى هذه الكلمة؟

    إن رحمتي سبقت غضبي.



    عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 12:07 pm عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 10:24 am

    الحديث الخامس

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:

    "يَلْقَى
    إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ
    قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لا
    تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَالْيَوْمَ لا أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ
    إِبْرَاهِيمُ: يا رَب إِنَكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تُخْزِيَنِي يَوْمَ
    يُبْعَثُونَ فَأَيُ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأبْعَدِ، فَيَقُولُ
    اللَّه تَعَالَى: إِنِي حَرَّمْتُ الجَنَّة عَلَى الْكَافِرِينَ، ثُمَ
    يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ ؟ فَيَنْظُرُ فَإِذَا
    هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي
    النَارِ."

    رواه البخاري.

    شرح الحديث
    قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري ( مُختَصَرَاً):
    قوله: (يلقى إبراهيم أباه آزر) هذا موافق لظاهر القرآن في تسمية والد إبراهيم.
    وقوله:
    (وعلى وجه آزر قترة وغبرة) هذا موافق لظاهر القرآن (وجوهٌ يومئذ عليها
    غبرة ترهقها قترة) أي يغشاها قترة، فالذي يظهر أن الغبرة الغبار من
    التراب، والقترة السواد الكائن عن الكآبة.
    وقوله: (فيقول إبراهيم: يا
    رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد) وصف
    نفسه بالأبعد على طريق الفرض إذا لم تُقْبَل شفاعته في أبيه، وقيل: الأبعد
    صفة أبيه أي أنه شديد البعد من رحمة الله لأن الفاسق بعيد منها فالكافر
    أبعد، وقيل: الأبعد بمعنى البعيد والمراد الهالك.
    وقوله: ( فإذا هو بذيخ متلطخ ) والذيخ: ذكر الضباع، وقيل لا يُقَالُ له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر.
    وقوله: " متلطخ " قَالَ بعض الشراح: أي في رجيع أو دم أو طين.
    قيل: الحكمة في مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه، ولئلا يبقى في النَّار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.
    وقيل:
    الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر،
    لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصر على الكفر حتى مات.
    واقتصر
    في مسخه على هذا الحيوان لأنه وسط في التشويه، بالنسبة إلى مَا دونه
    كالكلب والخنزير، وإلى مَا فوقه كالأسد مثلا، ولأن إبراهيم بالغ في الخضوع
    له وخفض الجناح فأبى واستكبر وأصر على الكفر، فعُومِلَ بصفة الذل يوم
    القيامة، ولأن للضبع عوجا فأُشِير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن بل استمر على
    عِوَجِه في الدين.


    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 10:48 am

    الحديث السادس

    ورد في صحيح البخاري كما يلي:


    حدثنا ‏ ‏إسماعيل ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن يحيى المازني ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال
    يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار
    النار ثم يقول الله تعالى ‏ ‏أخرجوا من النار من كان في قلبه ‏ ‏مثقال ‏
    ‏حبة من ‏ ‏خردل ‏ ‏من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحيا
    ‏ ‏أو الحياة شك ‏ ‏مالك ‏ ‏فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر
    أنها تخرج صفراء ملتوية ‏

    ‏قال ‏ ‏وهيب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمرو ‏ ‏الحياة وقال ‏ ‏خردل ‏ ‏من خير ‏



    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏قوله ( حدثنا إسماعيل ) ‏
    ‏هو ابن أبي أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي المدني ابن أخت مالك , وقد
    وافقه على رواية هذا الحديث عبد الله بن وهب ومعن بن عيسى عن مالك , وليس
    هو في الموطأ . قال الدارقطني : هو غريب صحيح . ‏

    ‏قوله : ( يدخل ) ‏
    ‏للدارقطني من طريق إسماعيل وغيره " يدخل الله " وزاد من طريق معن " يدخل من يشاء برحمته " وكذا له وللإسماعيلي من طريق ابن وهب . ‏

    ‏قوله : ( مثقال حبة ) ‏
    ‏بفتح الحاء هو إشارة إلى ما لا أقل منه , قال الخطابي : هو مثل ليكون
    عيارا في المعرفة لا في الوزن ; لأن ما يشكل في المعقول يرد إلى المحسوس
    ليفهم . وقال إمام الحرمين : الوزن للصحف المشتملة على الأعمال , ويقع
    وزنها على قدر أجور الأعمال . وقال غيره : يجوز أن تجسد الأعراض فتوزن ,
    وما ثبت من أمور الآخرة بالشرع لا دخل للعقل فيه , والمراد بحبة الخردل
    هنا ما زاد من الأعمال على أصل التوحيد , لقوله في الرواية الأخرى "
    أخرجوا من قال لا إله إلا الله وعمل من الخير ما يزن ذرة " . ومحل بسط هذا
    يقع في الكلام على حديث الشفاعة حيث ذكره المصنف في كتاب الرقاق . ‏

    ‏قوله : ( في نهر الحياء ) ‏
    ‏كذا في هذه الرواية بالمد , ولكريمة وغيرها بالقصر , وبه جزم الخطابي
    وعليه المعنى ; لأن المراد كل ما به تحصل الحياة , والحيا بالقصر هو المطر
    , وبه تحصل حياة النبات , فهو أليق بمعنى الحياة من الحياء الممدود الذي
    هو بمعنى الخجل . ‏

    ‏قوله : ( الحبة ) ‏
    ‏بكسر أوله , قال أبو حنيفة الدينوري : الحبة جمع بزور النبات واحدتها حبة
    بالفتح , وأما الحب فهو الحنطة والشعير , واحدتها حبة بالفتح أيضا , وإنما
    افترقا في الجمع . وقال أبو المعالي في المنتهى : الحبة بالكسر بزور
    الصحراء مما ليس بقوت . ‏

    ‏قوله : ( قال وهيب ) ‏
    ‏أي : ابن خالد ( حدثنا عمرو ) أي : ابن يحيى المازني المذكور . ‏

    ‏قوله : ( الحياة ) ‏
    ‏بالخفض على الحكاية , ومراده أن وهيبا وافق مالكا في روايته لهذا الحديث
    عن عمرو بن يحيى بسنده , وجزم بقوله في نهر الحياة ولم يشك كما شك مالك . ‏
    ‏( فائدة ) : ‏
    ‏أخرج مسلم هذا الحديث من رواية مالك فأبهم الشاك , وقد يفسر هنا . ‏

    ‏قوله ( وقال خردل من خير ) ‏
    ‏هو على الحكاية أيضا , أي : وقال وهيب في روايته : مثقال حبة من خردل من
    خير , فخالف مالكا أيضا في هذه الكلمة . وقد ساق المؤلف حديث وهيب هذا في
    كتاب الرقاق عن موسى , بن إسماعيل عن وهيب , وسياقه أتم من سياق مالك ;
    لكنه قال " من خردل من إيمان " كرواية مالك , فاعترض على المصنف بهذا ,
    ولا اعتراض عليه فإن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج هذا الحديث في مسنده عن
    عفان بن مسلم عن وهيب فقال " من خردل من خير " كما علقه المصنف , فتبين
    أنه مراده لا لفظ موسى . وقد أخرجه مسلم عن أبي بكر هذا , لكن لم يسق لفظه
    , ووجه مطابقة هذا الحديث للترجمة ظاهر , وأراد بإيراده الرد على المرجئة
    لما فيه من بيان ضرر المعاصي مع الإيمان , وعلى المعتزلة في أن المعاصي
    موجبة للخلود . ‏







    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 11:16 am


    الحديث السابع

    قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:




    "كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ
    إِنْسَاناً، ثُمَ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِباً فَسَأَلَهُ، فَقَالَ
    لَهُ: هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ: لا، فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ،
    فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ
    الْمَوْتُ، فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ
    الرَحْمَةِ وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللَّه إِلَى هَذِهِ: أَنْ
    تَقَرَّبِي، وَأَوْحَى اللَّه إِلَى هَذِهِ: أَنْ تَبَاعَدِي، وَقَالَ:
    قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ،
    فَغُفِرَ لَهُ
    ."




    رواه البخاري.

    شرح الحديث

    قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري:

    ‏قوله: (كان في بني إسرائيل رجل) ‏لم أقف على اسمه ولا على اسم أحد من
    الرجال ممن ذكر في القصة، زاد مسلم من طريق هشام عن قتادة عند مسلم " فسأل
    عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب".

    قوله: (فأتى راهبا) ‏فيه إشعار بأن ذلك كان بعد رفع عيسى عليه السَّلام، لأن الرهبانية إنما ابتدعها أتباعه كما نص عليه في القرآن.

    وقال الإمام ابن حجر:

    ‏قوله: (فقَالَ له رجل ائت قرية كذا وكذا)
    ‏زاد في رواية هشام " فإِنَّ بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا
    ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا كان نصف الطريق أتاه ملك
    الموت، ووقعت لي تسمية القريتين المذكورتين من حديث عبد الله بن عمرو بن
    العاص مرفوعا في " المعجم الكبير للطبراني " قَالَ فيه إن اسم الصالحة
    نصرة واسم القرية الأخرى كفرة.

    قوله: (فناء) ‏بنون ومد أي بعد، أو
    المعنى مال أو نهض مع تثاقل، فعلى هذا فالمعنى فمال إلى الأرض التي طلبها،
    هذا هو المعروف في هذا الحديث، وحكى بعضهم فيه فنأى بغير مد قبل الهمز،
    وبإشباعها بوزن سعى تقول نأى ينأى نأيا بعد، وعلى هذا فالمعنى فبعد على
    الأرض التي خرج منها.

    ووقع في رواية هشام عن قتادة مَا يشعر بأن قوله " فناء بصدره " ‏إدراج،
    فإنه قَالَ في آخر الحديث " قَالَ قتادة قَالَ الحسن: ذكر لنا أنه لما
    أتاه الموت ناء بصدره".

    قوله: (فاختصمت فيه) ‏في رواية هشام من الزيادة " فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله.
    وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاه ملك في صورة آدمي فجعلوه
    بينهم فقال: قيسوا مَا بين الأرضين أيهما كان أدني فهو لها".

    قوله: (فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي) ‏أي إلى القرية التي خرج منها (وإلى هذه أن تقرَّبي) ‏أي القرية التي قصدها.

    وفي رواية هشام " فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد".

    قوله: (أقرب بشبر فغفر له) ‏في رواية معاذ عن شعبة " فجعل من أهلها " وفي رواية هشام " فقبضته ملائكة الرحمة."

    وفي الحديث مشروعية التوبة من جميع الكبائر حتى من قتل الأنفس، ويحمل على أن الله تعالى إذا قبل توبة القاتل تكفل برضا خصمه.





    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 11:55 am

    الحديث الثامن


    "إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم" رواه مسلم

    ( إما بفتح الكاف "فهو أهْلكَهم" على أنه فعل ماض، أي: كان سببا في هلاكهم
    بفعله وسوء ظنه , وإما بضم الكاف "فهو أهلكُهم"، أي أشدهم وأسرعهم هلاكا )


    شرح الحديث


    يقول صلى الله عليه وسلم كما في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) .
    أي: من قال: أن الناس قد هلكوا وكثرت فيهم المعاصي، وأنهم شردوا عن الله، فعلامة ذلك أنه معجب بنفسه وأنه مغرور، فهو أهلك الناس.
    وروي: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    يعني: أنه هو الذي أهلكهم بهذا الكلام؛ لأن بعض الناس كلما سمع بفاحشة، أو
    حد أقيم، أو إنسان تناول حبوباً مخدرة -مثلاً-، أو أن إنساناً- نسأل الله
    العافية- زنا، فإنه يجلس في المجالس العديدة ويقول: أما سمعتم أن فلان بن
    فلان من آل فلان ارتكب فاحشة! وهكذا.. حتى يهوّن الفواحش في قلوب الناس
    فيرتكبوها فيهلكون بسببه.


    ولذا قال سبحانه: (([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])).


    فكان من الحكمة ألا يتحدث الإنسان كثيراً عن الفواحش.
    بل يخبر بها أصحاب الاختصاص من رجال الحسبة أو أولي الأمر ليتخذوا الإجراء حولها.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
    وورد عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنه صلى الله عليه وسلم قال: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
    قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رضي الله عنه وأرضاه وهو يجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
    إذا
    علمنا هذا فإنه ينبغي علينا أن نكثر من الاستغفار وأن نلتجئ إلى الله عز
    وجل، وأن نطرح قلوبنا عنده، وأن نعلن عجزنا وتقصيرنا عنده سبحانه وتعالى.


    كان صلى الله عليه وسلم يقيم الحدود في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .
    وما كان مقصود الحدود أن تنهي المعاصي، فإنها مقدَّرة من الله، لكن قصده أن يقوّم سلوك الناس وأن يطهرهم من أدرانهم.
    وأن يخبرهم بأن الله غفور رحيم.
    فالعبد مهما فعل من معاصٍ وكبائر فلا ييأس من روْح الله سبحانه.
    أُتي إليه صلى الله عليه وسلم بشارب خمر قد شربه مرات عديدة.
    فقال أحد الصحابة للشارب: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])


    وفي رواية: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])


    فانظر إلى الحب كيف بقي مع المعصية؟
    وانظر إلى فضائل الله ورحمته التي أراد صلى الله عليه وسلم أن يخبرها للناس مهما تكررت عليهم المعاصي.
    وجاءته امرأة حامل من الزنا -والعياذ بالله- لتعترف بزناها أمامه صلى الله عليه وسلم ليطهرها بالحد من درنها.
    ولكنه كان صلى الله عليه وسلم يعرض عنها ولا يرد عليها الخطاب رغبة في أن تستتر بستر الله وأن تتوب.
    ولكنها صممت على التطهير؛ لأن التأنيب، كان يقلق قلبها فلا تكاد تستقر إلا بهذا التطهير.
    فأخذت تقول: يا رسول الله تريد أن تردَّني كما رددت ( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) -رجل قد زنا- ثم حلفت بالله أنها وقعت في الفاحشة.
    فقال صلى الله عليه وسلم: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).
    فعادت والإيمان مرتفع عندها وتقوى الله عز وجل في قلبها، فلما وضعت أتت بابنها في لفائف وعرضته عند الرسول صلى الله عليه وسلم.
    فقال صلى الله عليه وسلم: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).
    فعادت
    حتى فطمته بعد سنتين، وجاءت بالطفل وبيده كسرة خبز وعرضته عند رسول الله
    صلى الله عليه وسلم، فنفذ فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الحد.
    فسبها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رضي الله عنه.
    فقال صلى الله عليه وسلم: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، لقد تابت توبة لو وزعت على سبعين من أهل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لوسعتهم)

    أي سبعين من العصاة المردة، وليس سبعين من الصحابة،
    ثم قال صلى الله عليه وسلم: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) ؛

    لأن الله يقول: (([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]* [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])).





    فما جزاء المذنب إلا أن يستغفر ويعود إلى الله عز وجل.


    والمقصود
    أن هذه النماذج التي عاشت مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما منعهم عظم
    جرمهم أن يتوبوا ويستغفروا الله الواحد الأحد سبحانه وتعالى؛ لأن الرسول
    صلى الله عليه وسلم كان قد مهّد لهم طريق التوبة والاستغفار وإحسان الظن
    برحمة الله بما يردده على سمعهم من الأحاديث والقصص التي تعين التائبين
    على التوبة لما فيها من سعة رحمة الله تبارك وتعالى..
    كقصة الذي قتل مائة نفس وغيرها من القصص.


    و أحب أن أختم بما يلي:

    قال أحد الصالحين: جلست عند أحد الصالحين فسمعته يقول في مجلسه: واغوثاه، واغوثاه، واغوثاه.

    قلت: ما معنى واغوثاه؟


    قال: أستغيث بالله، أما سمعته يقول في القرآن: (([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]))؟


    فالإنسان في الحياة كالغريق كما يقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .


    فهو يتشبث بأي شيء ينقذه.


    فنحن كالغرقى، فما علينا إلا أن نتمسك بشيء من ذكر، وشيء من صلاة، وشيء من دعاء، وشيء من استغفار.


    يقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])


    ما أكرم الله عز وجل!


    فهو سبحانه يستحي حياء يليق به أن يردك خائباً إذا دعوته.


    فلا نضيع هذه الفرصة،و لا نتأخر في التوبة











    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: أحاديث قدسية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 30, 2009 12:45 pm


    الحديث التاسع
    عن
    محمود بن لبيد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "إن أخوف ما أخاف
    عليكم الشرك الأصغر" قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: "الرياء
    يقول الله- عز وجل- إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون
    في الدنيا فانظروا: هل تجدون عندهم جزاء"؟! (رواه أحمد بإسناد جيد، وابن
    أبي الدنيا، والبيهقي في الزهد وغيره).

    وقد وردت أحاديث كثيرة في الرياء ،نذكر منها

    عن أبي هريرة
    قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الناس يقضى يوم
    القيامة عليه: رجل استشهد، فأتى به، فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت
    فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: هو
    جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم
    العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت
    فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن. قال: كذبت، ولكنك تعلمت
    ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على
    وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال، فأتى
    به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما علمت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن
    ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد
    قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (رواه مسلم والنسائي،
    ورواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في صحيحه، وكلاهما بلفظ واحد).


    وعن
    جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من
    سمع سمع الله به، ومن يراء يراء الله به" (رواه البخاري ومسلم

    "سمع"-
    بتشديد الميم- ومعناه: من أظهر عمله للناس رياء أظهر الله نيته الفاسدة في
    عمله يوم القيامة، وفضحه على رؤوس الأشهاد وعن معاذ بن جبل عن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا
    سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة" (رواه الطبراني بإسناد حسن).


    وعن أبي علي- رجل من بني
    كاهل- قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك،
    فإنه أخفى من دبيب النمل، فقام إليه عبدالله بن حزن وقيس بن المضارب،
    فقالا: والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذونًا لنا أو غير مأذون،
    فقال: بل أخرج مما قلت، خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال:
    "يا أيها الناس، اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل" فقال له من شاء
    الله أن يقول: وكيف نتقيه وهو أخلى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال:
    "قولوا: اللهم إنا نعود بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك لما لا
    نعلمه" (رواه أحمد والطبراني، ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح،
    وأبو علي وثقه ابن حبان، ولم أر أحد جرحه. ورواه أبو يعلى بنحوه من حديث
    حذيفة إلا أنه قال فيه: "يقول كل يوم ثلاث مرات").



    مما يوجب الاخلاص في جميع الأعمال فقياس
    الأعمال يوم القيامة لا يعتبر بالكثرة ولا بقدر العمل، قدر ما يعتبر
    بالإخلاص في العمل ذاته، فرب عمل صغير عظمته النية، ورب عمل عظيم حقرته
    النية


    ولخطورة القضية
    فإن العلماء عدوا حديث "إنما الأعمال بالنيات"، بأنه يعدل ثلث الإسلام،
    يقول صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى،
    فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته
    لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" صدق رسول الله صلى
    الله عليه وسلم.

    ومعنى أن النية تعدل ثلث الإسلام، أن النية وحدها
    تساوى ثلث أي عمل يقوم به المسلم، وثلثي العمل الباقي على إتقان العمل
    واستكماله لفروضه، على أن العمل كله يسقط إذا سقط شرط النية.

    معنى النية:
    النية
    تعني القصد، أي أنك تعمل عملاً معينًا بأي قصد، فالشخص الذي يخرج مالاً من
    جيبه ينظر هل يخرجه بقصد بـ(نية) إرضاء الله تعالى أم بقصد (نية) التفاخر
    أمام الناس. فالعمل واحد ولكن النية تختلف، كالذي يخرج للحج، هل هو خرج
    قاصدًا وجه الله أم وجه الناس والسمعة.

    والمحارب الذي يدخل
    المعركة للقتال هل يدخلها بقصد (نية) إعلاء كلمة الله والدفاع عن الدين أم
    يدخلها بقصد (نية) أن يقال عنه بطل شجاع.

    فالعمل واحد أيضًا، ولكن النية مختلفة، وعلى أساسها يحدد قبول الله لهذا العمل.

    و قد قيل في تعريف الاخلاص:
    هو: إفراد الله سبحانه بالقصد في الطاعة
    وهو: تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين.
    وهو: استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن.
    وهو: نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق.
    ومن كلام الفضيل: ترك العمل من أجل الناس.
    وقال الجنيد: الإخلاص سر بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله.
    وهي مبالغة في عدم علم الآخرين بما يفعله المرء لله. حتى أن الملك الذي سخره الله لكتابة الأعمال لا يعلم بما فعل العبد لله.
    وقيل لسهل: أي شيء أشد على النفس؟ فقال الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب.
    وقال بعضهم: الإخلاص أن لا تطلب على عملك شاهدًا غير الله، ولا مجازيًا سواه.
    وقال آخر: ما أخلص عبد قط أربعين يومًا إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

    أما الرياء فمعناه:
    الرياء هو عكس الإخلاص، وهو أن تعمل العمل ولا تقصد به وجه الله ورضائه، كأن تقوم بالعمل بغرض الشهرة والصيت والتفاخر.... إلخ.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 7:29 am