التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    فضائل الأقصى في القرآن الكريم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    فضائل الأقصى في القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أكتوبر 21, 2009 9:38 am






    مبارك فيه وفيما حوله:

    قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى
    بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
    الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ

    آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
    [الإسراء:1]

    قيل: لو لم تكن له فضيلة إلا هذه الآية لكانت كافية، وبجميع البركات وافية، لأنه إذا بورك حوله، فالبركة فيه

    مضاعفة.



    مقدس مطهَّر من الشرك مطهِّر من الذنوب:

    (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
    الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ
    فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ)
    [المائدة:21]


    مهاجر الأنبياء ومقرهم:

    قال تعالى: (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 71]

    (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي
    بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ
    شَيْءٍ عَالِمِينَ)
    [الأنبياء: 81]

    (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا
    يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا
    فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى

    بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)
    [الأعراف: 137]

    )وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى
    الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ
    سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ)


    [سبأ: 18]

    (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ) [المؤمنون: 50]

    قال ابن عباس هي بيت المقدس.



    أقسم الله بها كأحد الأماكن المقدسة التي شهدت مهبط الملائكة بالوحي:

    قال تعالى: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) [التين: 1]

    قال المفسرون: أرض التين والزيتون هي بيت المقدس.



    البشرى بفتحه:

    قال تعالى: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ
    الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا
    دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا

    تَتْبِيراً)
    [الإسراء: 7]



    في الحديث الشريف

    مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومنه معراجه:

    عن أنس بن مالك –رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ

    طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ
    عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ قَالَ فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ
    الْمَقْدِسِ قَالَ فَرَبَطْتُهُ

    بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ قَالَ ثُمَّ دَخَلْتُ
    الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ... ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى
    السَّمَاءِ ..)


    (صحيح مسلم/ حديث 234



    قبلة المسلمين الأولى:

    عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ

    الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى
    الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ.)
    (مسند أحمد/

    حديث 2836


    ثاني مسجد وضع في الأرض:

    عن أبي ذر الغفاري -رضي الله تعالى عنه- قال: قلت: (يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ؟ قَالَ:

    الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قَالَ: قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ
    الْأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً،
    ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ

    الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ.)
    (صحيح البخاري/ حديث 3115


    ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال:

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

    الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى.)
    (صحيح البخاري/ حديث 1115



    مهوى أفئدة الأنبياء:

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (أُرْْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ فَرَجَعَ إِلَى

    رَبِّهِ فَقَالَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ
    فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ فَقُلْ لَهُ يَضَعُ
    يَدَهُ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ فَلَهُ بِكُلِّ

    مَا غَطَّتْ بِهِ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ قَالَ أَيْ رَبِّ ثُمَّ
    مَاذَا قَالَ ثُمَّ الْمَوْتُ قَالَ فَالْآنَ فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ
    يُدْنِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ

    الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
    اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ
    إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ

    الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ.)
    (صحيح البخاري/ حديث 1253


    البشرى بفتحه:

    عن عوف بن مالك -رضي الله عنه- قال: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ

    أَدَمٍ فَقَالَ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ..)
    (صحيح البخاري/ حديث 2940


    زيارته بنية الصلاة والرباط مغفرة للذنوب:

    عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ

    مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا حُكْمًا
    يُصَادِفُ حُكْمَهُ وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
    وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا

    يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
    كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا

    وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ.)
    (سنن ابن ماجه/ حديث 1398


    فضل الإهلال منه بالحج والعمرة:

    عن أم المؤمنين أم سلمة -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها سمعت رسول الله -صلى

    الله عليه وسلم- يقول: (مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ

    ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ أَوْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.)
    (سنن أبي داود/ حديث 1479


    التحبيب في سكناه:

    عن ذي الأصابع -رضي الله عنه- قال: (قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا قَالَ عَلَيْكَ بِبَيْتِ

    الْمَقْدِسِ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ.)
    (مسند أحمد/ حديث 16037



    خيرة الله من أرضه:

    عن ابن حوالة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تكُونُوا جُنُوداً مُجَنَّدَةً جُنْدٌ

    بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ قَالَ ابْنُ
    حَوَالَةَ خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ فَقَالَ
    عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا

    خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ
    عِبَادِهِ فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ وَاسْقُوا
    مِنْ غُدُرِكُمْ فَإِنَّ اللهَ تَوَكَّلَ

    لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ.)
    (سنن أبي داوود/ حديث 2124 –



    حاضرة الخلافة الإسلامية في آخر الزمان:

    عن أبي حوالة الأزدي -رضي الله عنه- قال: (بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا

    لِنَغْنَمَ فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي
    وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ
    فَأَضْعُفَ وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى

    أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ
    فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ لَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ الشَّامُ
    وَالرُّومُ وَفَارِسُ أَوْ الرُّومُ

    وَفَارِسُ حَتَّى يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ مِنْ الْإِبِلِ كَذَا وَكَذَا
    وَمِنْ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا وَمِنْ الْغَنَمِ حَتَّى يُعْطَى
    أَحَدُهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ

    فَيَسْخَطَهَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي أَوْ هَامَتِي فَقَالَ
    يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ
    الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ

    دَنَتْ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ
    يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدَيَّ هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ.)
    (مسند أحمد/

    حديث 21449


    رباط الطائفة المجاهدة المنصورة، وعقر دار المؤمنين:

    عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى

    الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ
    خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ
    أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا

    يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.)
    (مسند أحمد/ حديث 21286



    مهاجر المؤمنين آخر الزمان:

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

    (سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، فَخِيَارُ
    أَهْلِ الْأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ، وَيَبْقَى فِي
    الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ

    أَرْضُوهُْم، تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللهِ وَتَحْشُرُهُمْ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ.)
    (سنن أبي داوود/ حديث 2123

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والإسلامُ في آخِرِ الزمانِ يكونُ أظْهَرَ بالشامِ، وكَما أنْ مَكَّةَ أفضَلُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

    فأول الأُمَّةِ خَيْرٌ مِنْ آخرِها، وكما أنَّهُ في آخِرِ الزمانِ يعودُ
    الأمرُ إِلَى الشامِ كَما أُسْرِيَ بالنَّبِيِّ (صلى الله عليه

    وسلم) مِنَ الْمَسجدِ الْحَرَام إِلَى الْمَسجِدِ الأَقْصَى، فَخِيارُ
    أَهْلِ الأرضِ في آخِرِ الزمانِ ألزمُهم مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه

    السلام وهُوَ بالشام.



    أرض المنشر والمحشر:

    عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ أَرْضُ الْمَنْشَرِ

    وَالْمَحْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ
    صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ قَالَتْ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ
    يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيَهُ

    قَالَ فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى لَهُ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيهِ.)
    (مسند أحمد/ حديث 26343



    عمرانه بالمؤمنين قبل ظهور أمارات الساعة الكبرى:

    عن معاذ بن جبل رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ

    يَثْرِبَ وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ وَخُرُوجُ
    الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
    خُرُوجُ الدَّجَّالِ ...)


    (سنن أبي داود/ حديث 3742

    لا يدخله الدجال:

    عن جنادة بن أبي أمية الأزدي قال: (أَتَيْنَا رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْنَا

    عَلَيْهِ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُحَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ
    النَّاسِ فَشَدَّدْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ

    قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا
    فَقَالَ أَنْذَرْتُكُمْ الْمَسِيحَ وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ قَالَ
    أَحْسِبُهُ قَالَ الْيُسْرَى يَسِيرُ

    مَعَهُ جِبَالُ الْخُبْزِ وَأَنْهَارُ الْمَاءِ عَلَامَتُهُ يَمْكُثُ
    فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ
    لَا يَأْتِي أَرْبَعَةَ

    مَسَاجِدَ الْكَعْبَةَ وَمَسْجِدَ الرَّسُولِ وَالْمَسْجِدَ الْأَقْصَى
    وَالطُّورَ وَمَهْمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ
    وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ

    وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ وَأَحْسِبُهُ قَدْ قَالَ يُسَلَّطُ عَلَى
    رَجُلٍ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ ..)
    (مسند أحمد/ حديث

    22011


    منه خروج عيسى بن مريم عليه السلام لقتال الدجال:

    من حديث أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- في شأن الدجال: (فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ

    فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ
    بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا
    إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ

    الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ
    فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ
    عِيسَى يُصَلِّي

    بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ
    تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ
    إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ

    عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ
    الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ
    مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا

    نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي
    الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام
    إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ

    تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ
    فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا
    خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ

    إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا
    حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ
    لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ

    اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ ..)
    (سنن ابن ماجه/حديث 4067

    اللد: بلدة معروفة في فلسطين، تقع شمالي غربي بيت المقدس.



    فيه هلاك يأجوج ومأجوج:

    من حديث النواس بن سمعان –رضي الله عنه- في شأن الدجال ويأجوج ومأجوج:" (ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا

    إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ
    لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي
    السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ

    بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا.)
    وفي تتمة الحديث: (فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى

    وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ..)
    (صحيح مسلم/ حديث








































    avatar
    mohamedsmp

    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    رد: فضائل الأقصى في القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف mohamedsmp في الأحد مايو 09, 2010 7:39 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 10:25 am