التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    العنف يجتاح من جديد كلية تازة بالمغرب، وصمت المسؤولين ينذر بالمزيد من الأحداث الدامية

    شاطر

    almohibatazi

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 14/05/2010

    العنف يجتاح من جديد كلية تازة بالمغرب، وصمت المسؤولين ينذر بالمزيد من الأحداث الدامية

    مُساهمة من طرف almohibatazi في الجمعة مايو 14, 2010 2:04 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    في سياق الانهيار التدريجي والأزمة الخانقة التي أصبحت تشهدها معظم القطاعات الحيوية بالبلاد، تعتبر الجامعة المغربية المثال النموذجي لهذا الانهيار، حيث توالت الإخفاقات والإصلاحات الفاشلة منذ أزيد من عقدين من الزمن ولعل أبرز تجلي لهذه الأزمة هو الأفواج المعطلة من الخريجين، التدني السافر لمستوى التحصيل العلمي، العنف المنظم الذي تشهده معظم المؤسسات الجامعية.
    وفي هذا المقال سنقف على مؤشر "الموجة الدموية" لاستكناه جذوره وتداعياته. إذ لا يخفى على كل متتبع أن يلاحظ تصاعد وتيرة العنف بالساحات الجامعية في السنوات الأخيرة ، بين اليسار " النهج الديمقراطي القاعدي" الذي تؤطره أدبيات العنف الثوري ضد خصومه ويرفض الحوار مع الفصائل الطلابية بل لا يقبلها ولا يعترف بها ويعتبرها عدوا وخصما، وبين فصيل طلبة العدل والإحسان الذي يرفض العنف ويدعوا إلى الحوار حسب الأدبيات التي تؤطره، يعترف بكل المكونات الطلابية ويدعوها إلى الحوار والتعاون من أجل تحصين الجامعة ومصلحة الطلبة عموما وله مبادرات عدة في هذا المجال قوبلت بالرفض من قبل فصيل " النهج الديمقراطي القاعدي ".
    في سابقة خطيرة تفشى العنف في الجامعة بين الطلاب، حيث صعد " النهج الديمقراطي القاعدي"، ذو الجذور اليسارية المتطرفة، حملة عنف لا هوادة فيها على الجماهير الطلابية بصفة عامة، ومناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بصفة خاصة، خلفت منذ انطلاقها العديد من القتلى ( مقتل طالبين ) الموسم: (2006/2007 ) بكل من الراشيدية ومكناس، والعشرات من الجرحى والعاهات المستديمة، وحالة الرعب واللاأمن في نفوس الطلاب طيلة مرحلتهم الجامعية، ولا يخفي ترديده وتبنيه لمقولات إيديولوجية مؤسسة للعنف وتشرع له، مثل " العنف أداة إقناع " " لا سبيل للتغيير إلا بالعنف الثوري " " التصدي بالعنف أولى الأولويات "والتكبير لـ " ماوتسي تنغ" " ماو أكبر " على مرأى ومسمع الطلبة والمخزن، ومؤسسات المجتمع المدني التي لم تحرك ساكنا في اتجاه وقف هذا النزيف، واستئصال هذا الورم الذي أصبح يهدد بشكل جدي قداسة العلم والتحصيل العلمي، بل وأرواح الطلاب.
    فقد شهدت الكلية متعددة التخصصات بتازة الأسبوع الأخير، موجة عنف خطيرة حيث أريقت الدماء في فضاء جعل للعلم والتعلم، بطعنات سيوف وسواطير وزبارات، وعلى مرأى المسئولين الأمنيين والعميد كما ذكر شهود عيان، وذلك يوم الاثنين 3 ماي 2010 داخل الفصول الدراسة والمدرجات والأقسام .
    اقتحمت عناصر " النهج الديمقراطي القاعدي" الكلية مدعومة بعناصر غريبة لا علاقة لها بالدراسة الجامعية على الإطلاق مدججة بشتى أنواع الأسلحة البيضاء: من سيوف وخناجر وسواطير وسلاسل وزبارات...، واقتحموا المدرجات والأقسام بحثا عن طلبة العدل والإحسان الذين كانوا في الفصول الدراسية كما ذكر شهود العيان، فانهالت ضربا على الطلبة، خلف هذا الاعتداء أزيد من 4 جرحى من أعضاء مكتب التعاضدية وأعضاء فصيل طلبة العدل والإحسان، أصيبوا بجروح غائرة على مستوى الرأس والوجه والظهر ... بل إن بعضهم لا زال تحت العناية المركزة !!! كما خلف هذا الهجوم حالة من الهلع والرعب في صفوف الطلبة والطالبات والأساتذة والموظفين.
    ويذكر أن هذه الاعتداءات على الطلبة عموما يمارسها طلبة " النهج الديمقراطي القاعدي " باستمرار ففي هذه السنة فقط وبالضبط يوم :
    * 31/12/2009 : تم الاعتداء على الطالب )رضا ب( بالسيوف والسواطير مما خلف إصابة خطيرة على مستوى الرأس نقل على إثرها للمستشفى، وبعد عرضه على الطبيب المختص عاين عليه جروحا بليغة جراء الاعتداء وسلمه شهادة طبية بها 20 يوما من العجز كما وصف خطورة ونوع الإصابات .
    * 05/01/2010 : تعرض الطالبين: )عثمان ت( و(عمر الأ) لاعتداء بالسيوف والسواطير وسط الكلية من قبل طلبة "النهج الديمقراطي القاعدي" مما خلف إصابات خطيرة على مستوى الرأس والأنف والوجه نقلا على إثر دلك للمستشفى وعرضا على الطبيب المختص حيث سلمهما شهادة طبية بها من العجز بالنسبة للأول شهر (30 يوما ) وبالنسبة للثاني 35 يوما كما وصف بالشهادتين خطورة ونوع هاته الإصابات.
    كما نتذكر ما حدث لأحد الطلبة بالكلية حيث ضرب على الرأس وأغمي علية السنة الفارطة وتمت متابعة الجناة في ملف جنحي وهم : (فوزي لمقدمي) و (بوبكر جادة) عضوا فصيل طلبة " النهج الديمقراطي القاعدي " حوكم الأول بـ 6 أشهر سجنا نافدة والثاني 3 أشهر سجنا نافدة.
    قبل ذلك شهدت الكلية متعددة التخصصات بتازة أحداثا دامية يوم: 05 دجنبر 2007 : حيث أطر مكتب التعاضدية تضامنا مع الطالب المصاب الذي سقط من الحافلة، مسيرة طلابية حاشدة في اتجاه محطة الحافلات أمام الباب الرئيسي للكلية، والتي عرفت تواجدا مكثفا لأجهزة المخزن بكل تلاوينه، وعلى مرأى ومسمع من المئات من الطلاب ومستعملي الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين فاس و وجدة وأجهزة المخزن بكل تلاوينه وباشا المدينة، انهال طلبة " النهج الديمقراطي القاعدي " الذين باغتوا الحشود الطلابية من الخلف بوابل من الحجارة شاهرة في وجوههم الأسلحة البيضاء " سيوف، خناجر، سلاسل، قطع حديدية، هراوات " مما خلف العشرات من الضحايا الأبرياء إصابة اثنين منهم خطيرة نتيجة تعرضهم لطعنات بالسيوف في الظهر مما خلف حالة من الهلع والاستياء لدى عموم الطلبة و المارة.
    تجدر الإشارة على أن الطلبة المصابون يومي : 31/12/2009 و 05/01/2010 تقدموا جميعا بشكاية جنحية إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة يوم 25/01/2010 ضد كل من :
    1- يوسف حجيج
    2- جمال الحمايدي
    3- محمد اشويرف
    4- مراد السنوسي
    لم يقم وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتازة والسلطات لحد الساعة بأي إجراء قانوني ضد هؤلاء بالرغم من تواجدهم بشوارع المدينة ومشاركتهم بتظاهرة فاتح ماي،ويصولون ويجولون في أزقة المدينة وشوارعها أمام ومرأى الجميع.
    إن ما يحصل الآن من تهاون في تطبيق القانون يشجع بوضوح العنف من داخل الجامعة وخارجها من قبل " النهج الديمقراطي القاعدي " وحمل السلاح الأبيض بجميع أنواعه في الجامعة وخارجها مما يهدد سلامة المواطنين عموما والطلبة خاصة، وبذلك لن يعود الأمام والأمن لمدينة معروف عليها أنها مدينة السكينة والهدوء لتتحول إلى مدينة الدماء والجثث والقتل والعنف.





    [img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 27, 2017 1:22 pm