التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    ورقة تعريفية بمدينة تازة

    شاطر

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    ورقة تعريفية بمدينة تازة

    مُساهمة من طرف yassine day في الإثنين ديسمبر 28, 2009 7:11 am

    اعرض هده المقالة لاعرفكم على إحدى اقدم المدن المغربية وهي مدينة تازة
    التي لم تنل حقها من الاعلام و الشهرة رغم تاريخها العتيق
    معنى تازة
    يلاحظ المؤرخون أن مدينة تازة كانت موجودة قبل الفتح الإسلامي بمآت السنين،ولعل تسميتها بهذا الاسم هو أنها كانت في الأصل 'تيزي' بكسر التاء و تشديد الزاي و معناها البربري الثنية أي العقبة، ويؤيد هذا أن كل من صعد إلى مكان مرتفع تظهر له هذه الثنايا من كل الجهات،فهناك ثنايا تطل على مكناسة الشرقية،و ثنايا تطل على ملوية وثنايا مكناسة الغربية وتمتد بك هذه الثنايا إلى جبل الطواهر ذي المنعرجات والشعاب الوعرة ويؤكد هذا الفهم الدكتور عبد الهادي التازي في كتابه'رسائل مخزنية' ص 12 حيث يقول:'وإذا كانت كلمة تازي تعني بالفارسية معنى (عربيا) فإنها عندنا نسبة لتازة التي هي تعريب للفظ 'تزا' الزناتية التي تؤدي معنى الثنايا،والواقف بأعلاها تقابله فعلا الثنايا و المنعرجات من جميع الجهات
    نبذة تاريخية عن المدينة
    لقد لعبت مدينة تازة أدوارا هامة في تاريخ المغرب القديم و الحديث،فظهرت لأول مرة على المسرح السياسي بعد الفتوحات الإسلامية أيام الدولة الإدريسية،فبعد وفاة المولى إدريس الثاني تولى الحكم بعده ابنه محمد الذي قسم المغرب على إخوانه كرؤساء للنواحي،وكان من نصيب أخيه داوود تازة،ثم دخلهاالمرابطون سنة 452 ه على يد أبي بكر بن عمر، وفي سنة 529 ه دخلها عبد المؤمن بن علي الموحدي في غزوته الكبرى التي كانت نهاية لدعوة المرابطين وفي عهد عبد المؤمن بن علي الموحدي تم بناء الشطر الأول من المسجد المعروف بالجامع الكبير سنة خمسمئة واثنين و أربعين هجرية،وفي عهد المرينيين أظيفت إلى المسجد المذكور زيادات مهمة:بلاطات في قبلته،وبلاطان شرقي و غربي مع إصلاح صحنه الذي كان قريب السقوط، وكان الفراغ من بنائه في أواخر شوال سنة 691 للهجرة
    المسجد الأعظم بتازة تاريخ و حضارة
    هدا المسجد بدأ الموحدون بناءه في أوائل القرن السادس الهجري،لكنه لم يتم على الشكل الذي ما يزال عليه إلا في عهد المرينيين الذين أتموا شطره الثاني،فأضافوا إليه ست بلاطات و قبة مشرفة على المحراب تعتبر من أهم القباب تصميما و زخرفة و أجملها رونقا و فتونا،و قد وقع تجميل المسجد بثريا فريدة ،أمر السلطان أبو يعقوب يوسف المريني بتعليقها سنة 694 ه وتعتبر هذه الثريا مفخرة من مفاخر المغرب،فقد ركبت أجزاؤها بأياد مغربية متأثرة بالفن الأندلس،ويفوق وزنها 32 قنطارا وتحتوي على 514 سراجا أصبحت اليوم مصابيح كهربائية،ونقشت عليها بالخط الكوفي آيتان،الأولى من سورة النورتبتدئ بعد التعوذ و البسملة: (الله نور السماوات و الأرض...إلى قوله تعالى: يرزق من يشاء بغير حساب). والثانية تبتدئ بقوله تعالى: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون.....إلى قوله تعالى: وانصرنا على القوم الكافرين).ولم تخل الثريا من أبيات شعرية -على عادة المغاربة- تؤرخ لحالها ولروعة جمالها و حسن هندستها وقد أنفق على هذه الثريا مع الزيادة في المسجد 8000 دينار ذهبي،وهي عالقة نازلة في وسط المسجد،تنير بضيائها فضاءات الكراسي العلمية و الأساكيب و البلاطات في كل اتجاه
    موقع تازة المتميز
    تقع مدينة تازة على هضبة ترتفع عن سطح البحر بأزيد من 600 متر،وتمتد على مسافة خمسة كيلومترات تقريبا،وتمتاز بثلاث جهات،ففي الجهة الأولى يوجد حي المحطة،وفي الجهة الثانية المدينة الجديدة،وفي الثالثة المدينة القديمة و آثارها التاريخية وفي قلب هذه المآثر يوجد المسجد الكبير أو الجامع الأعظم كما يسميه التازيون،
    إن موقع مدينة تازة موقع فريد لكونه صلة وصل بين المنطقة الشرقية و المنطقة الغربية من المغرب من جهة ، وبين جبال الريف شمالا و المجموعة الأطلسية و من ضمنها الأطلس المتوسط جنوبا فكانت هذه المدينة ممرا ضروريا يفصل ناحيتين متباينتين. وهما سلسلة جبال الريف و الأطلس المتوسط و بقيت هذه الطريق منذ القدم ،ذات أهمية كبرى .ولا تخرق الجبال الموجودة غربي مدينة تازة إلا عن طريق الوادي الضيق الذي يجري فيه نهر إيناون. ومن ذلك كان لموقع تازة أهمية عسكرية ذات بال،إذ إنها تستطيع أن تغلق ذلك الممر بين الشرق و الغرب ويكاد دخول مدينة تازة يمتنع من جهات الشمال و الغرب و الشرق .أما من الجهة الجنوبية الجبلية،فيسهل النفوذ إليها، وذلك ما جعل سكانها يحصنونها بسورين و خندق للدفاع على منابع الماء و منع الغزو الذي كانت تتعرض له المدينة من طرف القبائل المجاورة و خاصة من قبيلة غياثة عندما كانت تضطرب الأحوال
    مغارات
    حسب تاكيد الباحثين المتخصصين في هذا المجال فان نواحي تازة هي المنطقة الوحيدة في افريقيا وكل العالم المتوفرة على عدد كبير من المغارات التي يصل تقريبا عددها الى125 .
    ومن اهمها :
    مغارة شيكر التي يصل عمقها الى 146 متر وتمتد على مساحة -3765 متر
    مغراة فريواطو وهي الاكتر شهرة عمقها يصل الى 271 متر وتمتد على مساحة 2178 متر


    يتبع قريبا على امل ان نقراء عن مدينة اخرى قبل دلك


    عدل سابقا من قبل yassine day في الخميس ديسمبر 31, 2009 9:31 am عدل 1 مرات
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    رد: ورقة تعريفية بمدينة تازة

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 28, 2009 11:34 am

    جزاك الله كل خير على المعلومات المفيدة



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 11:46 am