التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    الدعوة إلي الله

    شاطر

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    الدعوة إلي الله

    مُساهمة من طرف yassine day في السبت ديسمبر 26, 2009 12:27 pm

    السلام عليكم


    إن من أعظم صفات أهل الجنة هي أن وظيفة أحدهم الأساسية
    في هذه الحياة هي عبادة الله والدعوة إليه
    والعمل لهذا الدين ونصح الناس
    والأمر بالمعروف والنهي
    عن المنكر

    بعض الناس إذا سمع الحديث حول الدعوة إلي الله
    ظن أن الدعوة مقصورة على من أعفي لحيته
    ثم قال لك : أنا أحلق لحيتي و أسبل ثوبي
    وأدخن
    وجعل هذه الأمور حائلاً بينه وبين الدعوة إلي الله تعالي ونصح المقصرين
    وهذا خطأ من وساوس الشياطين .

    نعم لا أنكر أن الأصل في الداعية أن يكون مستقيماً
    مطبقاً لما يدعو إليه
    ولكن لا يعني هذا أن يترك الرجل الطاعات بسبب وقوعه في بعض المعاصي
    ولعل تلك المعاصي أن تغوص في بحر الحسنات .

    يستطيع المقصر أن يصل إلي أشخاص لن يصلهم الداعية المستقيم
    فأنت وإن كنت مقصراً إلا أنك تستطيع أن تدعو تارك الصلاة إلي أن يصلي
    أنت تستطيع أن تنصح من يقع في الفواحش أن يتوب منها
    تنصح من يتعرض لأعراض المسلمين بأن يكف عن ذلك .
    أما كيف تنصحهم وتدعوهم فهذا يكون بأساليب شتى
    كإهداء الأشرطة النافعة إليهم ودعوة بعض الدعاة إلى مجالسكم أحيانا
    والنصيحة الفردية لهم وغير ذلك
    ولا تقل أنا غير ملتزم فكيف أدعو وأنصح ؟!
    فإن وظيفة الدعوة إلى الله وظيفة ربانية واسعة
    كثيرة الأساليب لا تزال تحتاج إلى عاملين وكلنا ذوو خطأ
    وكل ابن آدم خطاء

    ولو لم يعظ في الناس من هو مذنب فمن يعظ العاصين
    بعد محمد - صلى الله عليه وسلم؟!
    وقد قال صلي الله عليه وسلم :
    « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً »
    رواه مسلم .
    .....
    كيف دخل الإسلام إلي أفريقيا والهند والصين ؟؟ !!
    حتى صار في الهند مائة مليون مسلم،
    وفي الصين قريباً من ذلك من دعا هؤلاء

    إنهم أقوام من عامة الناس ليسوا طلبة علم ولا أئمة مساجد
    ولا تخرجوا من كليات شرعية أقوام ذهبوا للتجارة
    فدعوا الناس فأسلموا على أيديهم فخرج من هؤلاء
    المسلمين الهنود والصينيين والأفارقة
    علماء ودعاة .


    يا أخي قد تكون مقصراً وقد تدخن بل وقد تقع فى المعاصي
    ولكن أنت مسلم أولاً و أخيراً ...

    وقد قال لك النبي صلى الله عليه وسلم :
    « بلغوا عنى ولو آية ... »

    .. أفلا تحفظ آية فتبلغها .

    كتبه الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي
    مع بعض التصريف

    اتمنا ان يكون اختياري للمقال موفق
    وأنابمساهمة هده لا أسوغ الوقوع في المعاصي أو أجد العذر لأصحابها
    ولكن لا ينبغي أن تحول المعصية بين صاحبها وبين خدمة
    هذا الدين
    افتح هدا الموضوع الحساس طلبا للحوار بناء
    سأحاول ان ااسس له من خلال مجموعة من الأسئلة اضن انها تخصنا كتنظيم
    لنعيد النضر في بعض المواقف غير معقولة لبعضنا
    ما هي الشروط الواجب توفرها في الداعي الي الله؟
    هل يجب على عضو التنظيم الداعوي أن يكون قديس لا يقع في كبيرة ولا صغيرة ؟
    هل يحرم المذنب من اجر الدعوة ؟
    هل يمكن ان نقبل عضوا مدخن او عضو غير محجبة؟

    اتمنا من الاخوة الكرام مساعدتي على تطوير و اغناء هدا الموضوع بإبداء
    أراء او توسيع مجال التساؤل

    السلام عليكم

    mohammed

    عدد المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 03/11/2009

    رد: الدعوة إلي الله

    مُساهمة من طرف mohammed في الإثنين يناير 25, 2010 4:00 pm

    يقول تعالى { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ويقول جل من قائل { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا }{ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }
    فهذه آيات وغيرها الكثير تبين حكم وجوب الدعوة إلى الله.


    والدعوة إلى الله من فروض الكفاية، لكن فروض الكفاية قد تتعين عندما لا تحدث الكفاية، أو عندما تخلى الأمة عن أدائه مثل الجهاد وشهود الجنازة وغيرها... وقد اتفق علماء الأمة على وجوب الدعوة إلى الله في عصرنا هذا لما ظهر فيه من فتن ولما تخلت الأمة عن الدعوة.


    لكن الدعوة إلى الله بلا شك تقتضي شروطا وآدابا كما أنها مقسمة إلى مراتب، ونزولا عند الأسئلة التي طرحتها لن أخوض في هذا الباب لأنتقل إلى التفاعل معها.
    أما شروط الداعية فمن وجهة نظري -والله أعلم- أنه فيما يخص الدعوة العامة –وهو ما دل عليه سياق حديثك- لا نتكلم عن شروط وإنما عن آداب وضوابط ومنها أن لا يكون تاركا لما يدعوا إليه لأن هذا إنما يجلب مقت الله تعالى { كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} ألا يحدث الناس بما لا يعلم إلا أن يقول الله أعلم؛ أن يتجنب الجدال الفارغ الذي لا يرتجى من ورائه خير، التحدث مع الناس على قدر عقولهم ومراعاة الظروف المحيطة والأجواء السائدة، المجادلة بالتي هي أحسب و إتباع أسلوب الإقناع بدل التعنيف أو النهر {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} وجوب التحلي بسعة الصدر وعدم استعجال النتائج {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}.


    أما فيما يخص السؤال الثاني، فعندما نتحدث عن التنظيم فإننا لا نتحدث عن شيء خارق فوق العادة، وإنما هو مجموعة من البشر يأكلون الطعام و يمشون في الأسواق، والحال أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون يقول تعالى{إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ } {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}
    "حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب ثنا محمد بن بكر المقدمي ثنا فضيل بن سليمان ثنا موسى بن عقبة سمع عبيد الله بن سليمان عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يعبد الله ولا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويجتنب الكبائر إلا دخل الجنة قال فسألوه ما الكبائر قال الإشراك بالله والفرار من الزحف وقتل النفس هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه" مستدرك الحاكم



    " حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي إملاء ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد ثنا معاذ بن هانئ ثنا حرب بن شداد ثنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير عن أبيه أنه حدثه وكانت له صحبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس التي كتبت عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه يرى أنه عليه حق ويعطي زكاة ماله يحتسبها ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها ثم إن رجلا سأله فقال يا رسول الله ما الكبائر فقال هو تسع الشرك بالله وقتل نفس مؤمن بغير حق وفرار يوم الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم احياء وأمواتا ثم قال لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في دار أبوابها مصاريع من ذهب قد احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان فأما عمير بن قتادة فإنه صحابي وابنه عبيد متفق على إخراجه والاحتجاج به " مستدرك الحاكم


    (وروي عن عمر وابن عباس وغيرهما رضي الله عنهم: "لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار" معناه أن الكبيرة تمحى بالاستغفار، والصغيرة تصير كبيرة بالإصرار. قال الشيخ أبو محمد بن عبد السلام في حد الإصرار: هو أن تتكرر منه الصغيرة تكرارا يشعر بقلة مبالاته بدينه إشعار ارتكاب الكبيرة بذلك. قال: وكذلك إذا اجتمعت صغائر مختلفة الأنواع بحيث يشعر مجموعها بما يشعر به أصغر الكبائر. وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله: المصر من تلبس من أضداد التوبة باسم العزم على المعاودة أو باستدامة الفعل بحيث يدخل به ذنبه في حيز ما يطلق عليه الوصف بصيرورته كبيرا عظيما، وليس لزمان ذلك وعدده حصر، والله أعلم.) شرح الإمام مسلم كتاب الإيمان.
    إنه من حيث المبدأ الوقوع في المعصية –كبيرة كانت أم صغيرة- وارد بحسب الطبيعة البشرية لكن التمادي في المعصية والإصرار عليها ثم التعذر بقابلية الخطأ هو ما لا يليق بمسلم، فالمطلوب هو مقاومة النفس والهوى لا الانسياق وراءهما، والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه، وتنظيمنا لا يجب أن يكون مظلة لستر العيوب (أقصد معنى التواطؤ مع المعصية) وإنما يجب أن يكون حاضنا لتقويمها، وهو كذلك والحمد لله.
    أما سؤالك الأخير فالرد عليه بكل بساطة واختصار هو لا لا يمكن.


    صحيح أننا تنظيم منفتح على المجتمع بكل تلاوينه، وصحيح أننا لا نجد حرجا في دعوة المدخن أو المنحرف أو غير المحجبة للالتزام بهذا الدين، بل ولا نحرمهم من حضور أنشطتنا عسى الله أن بفعلنا ما لم نستطع تحقيقه بقولنا.
    لكن لا يجب أن ننسى أننا أصحاب رسالة وأن الانتماء إلى هذا المشروع لا يعني سوى تحمل المسؤولية في الدعوة إلى الله، بمعنى أن عملية الإصلاح نقوم بها في الخارج أما في الداخل فإننا نكتفي بالتقويم والتذكير والتكون الدعوي فقط، ثم إن للتنظيم ثوابت لا يمكنه التنازل عنها تحت طائلة مرونة الوسائل، نحن نسعى لأن نملك مشروعنا للجماهير لا أن تمتلكنا الجماهير.
    ملحوظة مهمة
    كل ما طرحته هو من بنات أفكاري يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب ولا أنسبه إلى أي جهة كانت، وأنا أتحدث كعضو في منتدى لا كهيأة في تنظيم.

    yassine day

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 25/11/2009

    رد: الدعوة إلي الله

    مُساهمة من طرف yassine day في الثلاثاء يناير 26, 2010 7:36 am

    السلام عليكم
    بارك الله فيك أخي على إجابتك
    انتظر رأي باقي الأعضاء
    السلام عليكم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 5:31 pm