التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    اختتام فعاليات الملتقى الداخلي السادس لمنظمة التجديد الطلابي بفاس

    شاطر

    كريم

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 15/12/2009

    اختتام فعاليات الملتقى الداخلي السادس لمنظمة التجديد الطلابي بفاس

    مُساهمة من طرف كريم في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 2:57 pm

    اختتام فعاليات الملتقى الداخلي السادس بفاس

    اختتمت منظمة التجديد الطلابي بفرع فاس، فعاليات الملتقى الداخلي السادس الذي نظمته تحت شعار " تجدد في الدماء... تجديد في العطاء " من أجل بسط مشروع المنظمة وإطلاق دورة جديدة في المسار التكويني بالفرع، حضره ما يزيد عن 70 مشاركا.
    وفي مداخلة حول موضوع الحركة الإسلامية، أجمع الدكتور احمد العماري عوامل ظهور الحركة الإسلامية في الغزو الحضاري الغربي، وتنكر الحركات السلفية الوطنية بعد الاستقلال لهويتها الإسلامية، مما جعلها تنهج منهجا لبيراليا أو اشتراكيا. وأكد على أن الحركة الإسلامية انطلقت من فقه الدين من خلال تصحيح التصور والسلوك والالتزام،وفقه الدعوة ثم فقه الواقع. قبل ان يشير إلى سياق تأسيس أكبر تنظيمين إسلاميين بالمغرب على المستوى الكمي، جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح، مركزا على منطق الإصلاح عند هذه الأخيرة، الذي يعتبر الخلافة على منهج النبوة ضروري للأمة كلها، ويدعوا إلى تصحيح الحقل الحزبي ومراجعة الدستور ( استقلالية السلط )، وحماية الحقل التربوي والاجتماعي والاقتصادي حتى إخراجه من النكسة التي يعيشها. وختم قوله " إن منطق الإصلاح عند حركة التوحيد والإصلاح يرتكز على منظور واقعي وليس خيالي أو خرافي ".
    وفي سياق متصل، قال محمد الكبيري الذي قدم قراءة نقدية في مسار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إن النقابة ممارسة مؤسساتية وقانونية، أساس التجمع فيها هي المطالب، وليس أسس حزبية أو ساسية، أي أن العمل النقابي عمل مبدئي وليس طكتيك حزبي، هكذا يضيف، واعتبر الكبيري، أحد مؤسسي المشروع الإسلامي في الجامعة، الحركة الطلابية أشمل من النقابة بعكس ما يتصور البعض، منتقدا تجربة اليسار في أوطم، الذي راهن على الطلاب في قيادة الثورة على نظام الحكم، واتخاذ ما هو سياسي لممارسته النقابية، واعتماد العنف الثوري واتخاذ مواقف معادية للوحدة للترابية، وهو الأمر الذي شل الحركة الطلابية.
    ومن جهة أخرى، أشار إلى تجربة الإسلاميين في الجامعة، من خلال تجربة طلبة العدل والإحسان والطلبة التجديديون ( سيعلنون عن فصيل طلبة الوحدة والتواصل بعد الوحدة مع الفعاليات الطلابية سنة 1996 )، هذا الفصيل - يقول الكبيري- ركز على بناء الإنسان والابتعاد على منطق التأزيم باعتماده أسس نقابية واضحة، من قبيل العدل والاعتدال والتشارك والوحدة، وتحديد أهداف واضحة في أي معركة يخوضها.
    وعرفت الحصة التواصلية مع محسن مفيدي، رئيس منظمة التجديد الطلابي، بسط أولويات المرحلة التي صادق عليها المجلس الوطني الأول، توسيع وتأهيل الموارد البشرية، من خلال التحول من مشروع متمركز على الذات إلى مشروع منفتح وجماهيري، يهدف إلى تقوية البعد الرسالي وبناء نخبة قيادية مستوعبة لتصورات المنظمة. ثم إتقان وتطوير مشاريع المنظمة، وإطلاق دورة جديدة في المسار العلمي الذي كان يهتم في وقت سابق بالجانب الاجتماعي والخدماتي فقط. وتقوية حضور وتواصل المنظمة من خلال التواصل الداخلي والتواصل مع المؤسسات والشركاء. وكذلك تدعيم المجال الإدراي والمالي. وهي أولويات انطلقت من كون الوظائف أصبحت أسس ناظمة لمجالات اشتغال المنظمة، يقول مفيدي.
    كما عرف الملتقى في دورته السادسة لقاء مفتوحا مع كمال العماري ( قيادي سابق في الطبة التجديديون ) حول تجربته النضالية، وعرضا حول معجزة الإسراء والمعراج قدمته الطالبة جيهان وارع، وبسط مشروع البرنامج التكويني للفرع. وقال عبد الصمد الإدريسي، الكاتب المحلي في ختام الملتقى، إن هذا الملتقى الذي يتجدد مرة أخرى كما تتجدد دماء المشروع المبارك، هو محطة لرص الصف الداخلي والبناء والتجديد في العزم والنية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 2:27 pm