التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    الحديث الثامن عشر: الخلق الحسن

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    الحديث الثامن عشر: الخلق الحسن

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 07, 2009 1:38 pm

    الحديثالثامن عشر: الخلق الحسن




    متن الحديث

    عـن أبي ذر جـنـدب بـن جـنـادة، وأبي عـبد الـرحـمـن معـاذ بـن جـبـل رضي الله عـنهما، عـن الرسول صلى الله عـليه وسلم،
    قـال: { اتـق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخـلـق حـسـن }.
    [رواه الترمذي:1987، وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح].

    الشرح:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    قوله:

    { اتق الله }

    فعل أمر من التقوى وهو اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه
    فهذا هو التقوى وهذا هو أحسن حد قيل فيها.

    وقوله:

    { اتق الله حيثما كنت }
    في أي
    مكان كنت، فلا تتقي الله في مكان يراك الناس فيه، ولا تتقيه في مكان لا
    يراك فيه أحد، فإن الله تعالى يراك حيثما كنت فاتقه حيثما كنت.


    وقوله:

    { وأتبع السيئة الحسنة }

    يعني
    اعل الحسنة تتبع السيئة، فإذا فعلت سيئة فأتبعها بالحسنة ومن ذلك - أي
    إتباع السيئة بالحسنة - أن تتوب إلى الله من السيئة فإن التوبة حسنة
    .



    وقوله:

    { تمحها }

    يعني الحسنة إذا جاءت بعد السيئة فإنها تمح السيئة ويشهد لهذا قوله تعالى:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [هود:114].

    وفي هذا الحديث من الفوائد:

    حرص النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] على أمته بتوجيههم لما فيه الخير والصلاح،
    ومنها وجوب حرص تقوى الله عزوجل في أي مكان كان ومنها وجوب
    التقوى في السر والعلن، لقوله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:
    { اتق الله حيثما كنت }.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ومن فوائد هذا الحديث:

    الإشارة
    إلى السيئة إذ اتبعها الحسنة إذا اتبعتها الحسنة فإنها تمحوها وتزيلها
    بالكلية، وهذا عام في كل حسنة وسيئة إذا كانت الحسنة هي التوبة،

    لأن التوبة تهدم ما قبلها، أما إذا كانت الحسنة غير التوبة
    وهو أن يعمل الإنسان
    عملاً سيئاً ثم يعمل عملاً صالحاً فإن هذا يكون بالموازنة فإذا رجح العمل السيئ زالأُره
    كما قال تعالى:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ
    نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا
    بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [الأنبياء:47]


    ثم قال:
    { وخالق الناس بخلق حسن }

    عاملهم بالأخلاق الحسنة بالقول والعمل، فإن ذلك خير وهذا الأمر، إما على سبيل الوجوب وإما على سبيل الاستحباب.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    فيستفاد منه:

    مشروعية مخالفة الناسب الخلق الحسن وأطلق النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كيفية المخالفة،
    وهي تختلف بحسب أحوال الناس فقد تكون حسنة لشخص،
    ولا تكون حسنة لغيره،
    والإنسان العاقل يعرف ويزن.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 3:13 am