التجديد الطلابي كلية العلوم فاس

هيا يا شباب الجيل للاسلام نظهره، بأجمل حلة حتى يشد الناس منظره، فاذا انشد للاسلام من كان ينكره، رأيت الناس في حب لدين الحق تنشره.


    الحديث الحادي عشر: اترك ما شككت فيه

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 17/10/2009

    الحديث الحادي عشر: اترك ما شككت فيه

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 07, 2009 1:32 pm

    الحديث الحادي عشر: اترك ما شككت فيه

    متن الحديث


    عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وريحانته رضي الله عـنهـما، قـال: ( حـفـظـت مـن رســول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: { دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك } ).
    [رواه الترمذي:2520، والنسائي:5711، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح].


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الشرح:

    عن أبي محمد الحسن بن علي سبط رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وعن أبيه وأمه وهو ابن بنت رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وهو أفضل الحسنين فإن النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أثنى عليه وقال: { إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين }، فأصلح الله بين الفئتين المتنازعتين حين تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان فنال بذلك السيادة.
    أن النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قال: {دع ما يريبك إلى ما لا يريبك } يعني اترك الذي ترتاب فيه وتشك فيه إلى الشيء الذي لا تشك فيه، وهذا يشبه الحديث السابق أن النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قال: { بينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه } فالذي
    يريبك وتشك فيه سواء كان في أمور الدنيا أو أمور الآخرة فالأحسن أن ترتاح
    منه وتدعه حتى لا يكون في نفسك قلق واضطراب فيما فعلت وأتيت.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    فمن فوائد هذا الحديث:
    ما دل على لفظه من ترك الإنسان
    للأشياء التي يرتاب فيها إلى الأشياء التي لا يرتاب فيها، ومنها أن
    الإنسان مأمور باجتناب ما يدعو إلى القلق.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 3:09 am